رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

التصعيد الأمريكي ضد إيران وتأثيراته على المفاوضات

التصعيد الأمريكي ضد إيران وتأثيراته على المفاوضات

كتب: صهيب شمس

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن التصعيد العسكري الأمريكي ضد إيران قد أخذ منحىً خطيرًا. فقد أشار إلى أن استهداف البنية الأساسية داخل إيران جاء كجزء من بنك أهداف معلن، يهدف إلى الضغط على طهران لإعادتها إلى طاولة المفاوضات.

أهداف الضربات الأمريكية

أوضح الدكتور فهمي، خلال مداخلة هاتفية مع قناة «إكسترا نيوز»، أن الهدف الرئيسي من الضربات الأمريكية هو محاولة إعادة إحياء المسار التفاوضي. كما أكد على أهمية بناء مقاربة جديدة للحوار مع إيران. في الوقت نفسه، أفاد أن إيران تقوم بالرد على هذه التحركات بأسلوب منضبط، مما يدل على وجود رسائل متبادلة بين الجانبين.

احتمالات توسيع الصراع

وأشار فهمي إلى أن الخطر الأكبر يكمن في احتمال توسع المواجهة العسكرية، خاصة في حال دخول إسرائيل على خط الأحداث. وتحدث عن وجود تنسيق أمريكي إسرائيلي، مما يزيد من تعقيد الأوضاع. وذكر أن تمدد العمليات العسكرية قد يفتح الباب أمام تداعيات أكبر في المنطقة، مما يتطلب مزيدًا من الحذر من جانب جميع الأطراف.

استراتيجية التصعيد الأمريكي

وتطرق الدكتور فهمي إلى كيفية تعامل الولايات المتحدة مع هذه الأزمة، مؤكدًا على أن الحسابات الدقيقة تلعب دورًا كبيرًا في اختيار الأهداف المستهدفة. وأوضح أن الضربات الحالية تهدف إلى توجيه رسائل ضغط حول إيران، أكثر من كونها تهدف إلى تدمير كامل للبنية التحتية الإيرانية.

الوضع الراهن للمفاوضات

وأضاف أن المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تتوقف بشكل كامل، وأن الاتصالات ما زالت جارية. واصفًا الوضع بـ “مفاوضات تحت النار”، حيث تمثل الضغوط العسكرية عنصرًا إضافيًا في هذا الصراع. ومع ذلك، أشار إلى أن مذكرة التفاهم بين الطرفين قد أصبحت محل خلاف بسبب اختلاف تفسير بنودها.

عوامل الضغط على الطرفين

كما أكد فهمي أن عنصر الوقت يمثل عاملاً ضاغطًا على كل من واشنطن وطهران، حيث يستمر كل طرف في محاولة تحسين موقفه قبل أي جولة تفاوضية جديدة. يتضح من هذا التصعيد أن كل من الولايات المتحدة وإيران يواجهان تحديات كبيرة تتطلب منهما التنازل والتفاوض بشكل فعال، في ظل الأجواء المشحونة بالتهديدات والعمليات العسكرية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.