رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

الجاهل أم العارف الساكت: أيهما أخطر على المجتمع؟

الجاهل أم العارف الساكت: أيهما أخطر على المجتمع؟

كتب: صهيب شمس

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال مثير يتعلق بمسألة خطورة الأفراد على المجتمع، حيث سُئل: “من هو الأخطر، الجاهل أم العارف الساكت؟”

أهمية العلم والعمل

أكد الدكتور فخر أن الأخطر على المجتمع هو من يمتلك العلم ولكنه لا يعمل به، بل يتعمد مخالفة ما يعرفه من الصواب. هذا النوع من الأفراد يمثل تهديدًا فعليًا للمجتمع، حيث يُظهر وعيًا ومعرفةً لكنه يختار السلوك الخطأ، مما يؤثر سلبًا على الأخلاق والقيم المجتمعية.

الجاهل وقابلية التعلم

في المقابل، بين أمين الفتوى أن الجاهل قد يُعذر بجهله، ويمكن تعليمه وتصحيح مساره. وعندما يتلقى الجاهل التعليم الكافي، يُظهر استجابة إيجابية ويتجه نحو الاستقامة في سلوكه. مما يُشير إلى إمكانية تغيير الأفراد الذين لم يكتسبوا المعرفة الصحيحة.

السلوك المتعمد وتأثيره على المجتمع

أوضح الدكتور فخر أن خطورة السلوك المتعمد تكمن في الوعي الكامل بالحقائق والمبادئ، ومع ذلك، يتم اختيار الطريق الخطأ بإرادة الشخص نفسه. وهذا يُعتبر نوعًا من التعمد في الإفساد، خاصةً إذا كان الشخص يدرك تأثير أفعاله على الآخرين والمجتمع.

ضرورة الجمع بين العلم والعمل

وأشار أمين الفتوى إلى أهمية الجمع بين العلم والعمل، حيث إن المعرفة وحدها دون تطبيق لا تؤدي إلى نتائج إيجابية. وأن العمل بموجب العلم هو ما يسهم في بناء مجتمع أفضل وأكثر استقامة. فالعلم الحقيقي هو ما يؤدي إلى سلوك جيد يعزز من القيم والمبادئ في المجتمع.

دعوة للعلم النافع

ختامًا، دعا الدكتور علي فخر أن يمنح الله الجميع العلم النافع والعمل به، لما فيه خير وصلاح الفرد والمجتمع. فبناء مجتمع قائم على المعرفة والعمل الحثيث هو الطريق نحو التقدم والازدهار. هذه الرسالة تعكس الحاجة الملحة لتفعيل القيم التعليمية وتوجيه الأفراد نحو السلوكيات الإيجابية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.