كتبت: فاطمة يونس
أكّد وزير المالية، أحمد كجوك، على أهمية الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة العمل داخل الوزارة. حيث أشار إلى أن الوزارة أنشأت إدارة متخصصة للذكاء الاصطناعي بهدف مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية المتسارعة.
دمج التكنولوجيا في العمل اليومي
بدأت وزارة المالية فعلياً في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنشطتها اليومية. وأوضح كجوك أن هذا الدمج يسهم بشكل كبير في تبسيط الإجراءات، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، وخفض تكلفتها. هذا بالإضافة إلى رفع كفاءة وسرعة الأداء الحكومي، مما يساعد في تحقيق أهداف الإصلاحات المالية والإدارية.
تحول نوعي في تقديم الخدمات
أضاف الوزير أن الفترة المقبلة ستشهد تحولًا نوعيًا في آليات تقديم الخدمات. سيتم التوسع في تطبيقات إلكترونية جديدة، بالإضافة إلى تطوير إمكانية الوصول إلى المعلومات بشكل أكثر دقة وفاعلية. هذا الأمر من شأنه تسهيل التواصل مع الممولين والشركاء في القطاع المالي.
استغلال البيانات في اتخاذ القرار
أكد وزير المالية تبني الوزارة لكميات ضخمة من البيانات. ويتم توظيف هذه البيانات من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهذا يعزز من كفاءة اتخاذ القرار. كما يساهم في رفع مستويات الشفافية والوضوح بالنسبة للمستثمرين والمواطنين والممولين على حد سواء.
أهمية القطاع الخاص في الاقتصاد
وفي سياق آخر، أوضح كجوك أن القطاع الخاص يمثل الركيزة الأساسية للنشاط الاقتصادي والإنتاجي. يُعتبر القطاع الخاص شريكًا رئيسيًا يمتلك خبرات وكفاءات متميزة في مختلف المجالات. وتعمل الدولة على دعم وتعزيز هذا القطاع، خاصة في مجال ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
حوكمة رقمية فعالة
تحدث كجوك أيضًا عن الحوكمة الرقمية، مشيرًا إلى أن منظومة الفاتورة والإيصال الإلكتروني تمثل نقلة نوعية. حيث يؤدي التعامل مع مليارات الفواتير والإيصالات إلكترونيًا إلى تعزيز كفاءة التحصيل وسرعة الإجراءات.
التحول الرقمي كدعامة للأداء الحكومي
اختتم كجوك بالتأكيد على أن التحول الرقمي داخل وزارة المالية أسهم في رفع كفاءة الحوكمة وتحسين الأداء الحكومي. كما ساهم في تسريع وتيرة العمل لتتوافق مع متطلبات الدولة الحديثة ورؤيتها المستقبلية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.