كتبت: سلمي السقا
أكد محمود فرغل، رئيس حزب العدالة الاجتماعية، على أهمية مواقع التواصل الاجتماعي في دعم التنمية ونشر المعرفة، مشدداً على ضرورة تحويل هذه المنصات إلى أدوات إيجابية بدلاً من استخدامها في نشر الشائعات وخطابات الكراهية.
الإمكانات الهائلة للسوشيال ميديا
تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي من الوسائل الفعالة في التواصل بين الشعوب ونشر الثقافات والمعلومات. فقد أثبتت التجارب أن هذه المنصات يمكن أن تكون حلقة وصل قوية تعزز من التنمية الثقافية والاجتماعية. ورغم ذلك، فإن هذه الإمكانيات تحتاج إلى ضوابط أخلاقية تضمن استخدامها بالشكل الإيجابي.
تحديات غياب الضوابط الأخلاقية
أشار فرغل إلى أن غياب الضوابط الأخلاقية لدى بعض المستخدمين حول هذه المنصات أدى إلى تحويلها إلى معاقل لنشر الأخبار الكاذبة والمحتوى الضار. وهذا بدوره يؤثر سلباً على القيم الأخلاقية والمجتمعية، مما يتطلب جهوداً جماعية لتصحيح المسار.
التكنولوجيا ونجاح المجتمعات المتقدمة
وأوضح فرغل أن المجتمعات المتقدمة لم تحقق نجاحها عبر التكنولوجيا وحدها، وإنما قدرتها على توظيف هذه التكنولوجيا لخدمة الإنسان. لذا، تعد المرحلة المقبلة من مسؤولياتنا كدولة ومجتمع، حيث يجب أن نركز على تعزيز المحتوى العلمي والثقافي والتنموي في الفضاء الرقمي.
ضرورة الاستثمار في الشباب
لفت فرغل إلى أن الشباب يحتاجون إلى نماذج ملهمة وناجحة على وسائل التواصل الاجتماعي. ويجب توجيههم نحو محتوى يقدم قيمة حقيقية، بدلاً من الانجراف خلف محتويات غير هادفة. الاستثمار في تشكيل وعي الشباب وتعزيز ثقافتهم يعد من الأساسيات التي يجب التركيز عليها.
دعوة للعمل الجماعي
طالب فرغل جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الدولة والمجتمع المدني والأحزاب السياسية ووسائل الإعلام، إلى العمل بشكل متكامل لإطلاق مبادرات تهدف إلى رفع الوعي الرقمي وتحصين المجتمع ضد مخاطر الشائعات والأفكار السلبية. إن هذا التعاون يعتبر من العوامل الأساسية لتحقيق الأهداف المرجوة.
تحويل التكنولوجيا إلى أداة للبناء
اختتم فرغل تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل المجتمع يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى قدرتنا على استغلال التكنولوجيا كأداة للبناء والإبداع، وليس كوسيلة للتفكك والانقسام. من الضروري إذن أن نسعى جميعاً إلى تحويل هذه المنصات إلى بيئات إيجابية تسهم في رقي المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.