كتبت: سلمي السقا
أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع مثلت محطة مهمة في مسار تعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية. وقد عكست نجاح الدولة المصرية في أن تكون طرفًا رئيسيًا في مناقشة القضايا المتعلقة بالأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دور مصر في القمة
أوضح الحفناوي أن حضور الرئيس السيسي في القمة يعكس حجم الثقة التي باتت تتمتع بها مصر. فهذه المشاركة تؤكد قدرة البلاد على طرح رؤيتها تجاه أزمات المنطقة والدفاع عن مصالحها الاستراتيجية، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة. وقد تجلى ذلك بوضوح من خلال الكلمة التي ألقاها الرئيس السيسي واللقاءات الثنائية التي تمت على هامش القمة.
رؤية مصرية متكاملة
تناولت كلمة الرئيس السيسي خلال جلسة “الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط” رؤية مصرية متكاملة تهدف إلى معالجة جذور الأزمات بدلاً من الاكتفاء بالتعامل مع تداعياتها. تشمل هذه الرؤية دعم الحلول السياسية، واحترام سيادة الدول، والحفاظ على مؤسساتها الوطنية. كما أكدت مصر أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يعتمد على تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
رسائل مهمة من القمة
أعاد الرئيس السيسي التأكيد أمام القوى الدولية الكبرى على ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، مشددًا على رفض أي إجراءات من شأنها تقويض فرص السلام أو تهديد الأمن في المنطقة. وهذا يعكس استمرارية الدور المصري كأحد أهم الأطراف الداعمة للاستقرار والسلام في الشرق الأوسط.
اجتماعات ثنائية هامة
كما أشار الحفناوي إلى اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش القمة، الذي يعكس حجم الحراك الدبلوماسي الذي حققته مصر. وقد أكدت هذه الاجتماعات أن القاهرة تمتلك قدرة متزايدة على توظيف المحافل الدولية الكبرى لطرح قضاياها الحيوية وتعزيز الدعم الدولي.
الملفات الحيوية على الأجندة الدولية
تناولت المباحثات بين الرئيسين العلاقات المصرية الأمريكية، وملف سد النهضة، والجهود المبذولة للتوصل إلى حلول تحافظ على الحقوق المائية المصرية. وهذا يعكس نجاح الدولة المصرية في إبقاء هذا الملف الحيوي حاضرًا على أجندة القوى الدولية المؤثرة، وعدم السماح بتهميشه رغم تعدد الأزمات في المنطقة والعالم.
رسائل دعم السلام والاستقرار
لفت الحفناوي أيضًا إلى أن المشاركة المصرية في قمة السبع حملت رسائل قوية بشأن دور القاهرة في دعم جهود خفض التوترات الإقليمية. سواء في غزة أو غيرها من الأزمات المتصاعدة، مما يعزز من مكانة مصر كقوة إقليمية موثوقة.
تعيش مصر فترة مهمة تحمل معها آفاق جديدة لتعزيز مكانتها كداعم رئيسي للسلام والاستقرار، وتأمل السلطة السياسية أن تسهم هذه المشاركات في تحقيق مصالحها الوطنية في المحافل الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.