كتب: إسلام السقا
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع خلال محادثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن إسرائيل تعرقل فرص تحقيق السلام والاستقرار في سوريا. جاء هذا التأكيد في إطار مناقشات تناولت مستقبل المنطقة والعلاقات بين الدول المعنية بالأزمة السورية.
رفض إسرائيل للانسحاب
وأشار الشرع إلى أن إسرائيل ترفض إدراج بند الانسحاب من الأراضي السورية في أي اتفاق محتمل، ما أدى إلى توقف المفاوضات. وعبّر عن تساؤله قائلاً: “طالما أنها ترفض الانسحاب، فلماذا نوقع اتفاقًا معها؟” يُظهر هذا التصريح تمسك دمشق الثابت بمبدأ الانسحاب كشرط أساسي لتوقيع أي تفاهم سياسي مستقبلي.
نزع سلاح حزب الله
كما قال الشرع إن نزع سلاح حزب الله اللبناني قبل انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية يعد أمرًا غير واقعي. وحذّر من أن اللجوء إلى الخيار العسكري لفرض نزع سلاح هذا الحزب قد يؤدي إلى زيادة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. ويُظهر هذا التحذير عمق المخاوف السوربة بشأن تطورات الأوضاع الأمنية في محيطها الإقليمي.
موقف تركيا من القضية
على صعيد متصل، نقلت وكالة أنباء إسرائيلية عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موقفًا مشابهًا. فقد اعتبر أردوغان أن إسرائيل تضرّ بالاستقرار الإقليمي وتعرقل أي مسار سياسي يرمي إلى احتواء حلفاء إيران في المنطقة. وقد كانت هذه التصريحات تأتي ضمن إطار المحادثات مع ترامب، حيث شدد أردوغان على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من كل من سوريا ولبنان قبل نهاية العام الحالي.
أهمية تحديد الوقت
أكّد الرئيس التركي على عدم ربط خطوة الانسحاب الإسرائيلي بأي اعتبارات سياسية داخلية في إسرائيل، بما في ذلك الانتخابات الإسرائيلية المقبلة. يُعتبر هذا الموقف تأكيدًا على أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية من أجل التوصل إلى حلول دائمة للجوانب المعقدة للأزمة في سوريا.
تتعدد الأبعاد المشتركة بين الموقفين السوري والتركي حيال هذا الملف، مما يعكس التحديات المستمرة التي تواجه المنطقة في سبيل تحقيق الاستقرار. تبقى التداعيات الإقليمية والقرارات السياسية المرتقبة في هذا السياق محل اهتمامات واسعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.