رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
بترول

العراق يوقع اتفاقيات مع شركات نفطية غربية

العراق يوقع اتفاقيات مع شركات نفطية غربية

كتبت: سلمي السقا

أعلنت الحكومة العراقية عن توقيع عشرات الاتفاقيات مع شركات نفطية غربية، في خطوة تهدف إلى استعادة مسار الطاقة الذي يمكن أن يساعد بغداد في تصدير نفطها دون اللجوء إلى مضيق هرمز. تم التوقيع على هذه الاتفاقيات خلال قمة اقتصادية عراقية أميركية عُقدت في غرفة التجارة الأميركية في واشنطن.

مشروع إعادة تأهيل خط أنابيب النفط

من بين هذه الاتفاقيات، تبرز الصفقة الموقعة مع شركة شيفرون الأميركية، والتي تهدف إلى إعادة بناء خط أنابيب النفط الخام الذي يمتد من منطقة كركوك الغنية بالنفط في العراق إلى ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط. وقد أفادت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء أن المشروع سيقوم بتنفيذه شركة شيفرون، مما سيمهد الطريق لاستعادة هذا الخط الذي توقف لعقود.

أهمية المشروع في سياق الأوضاع الراهنة

تسعى الحكومة العراقية إلى تقليل اعتمادها على مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات كبيرة نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. في هذا السياق، أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن دعمها لخطة العراق وسوريا لإعادة تأهيل خط الأنابيب، مشيرةً إلى أن “ائتلاف دولي بقيادة الولايات المتحدة” سيتولى الجوانب الفنية والمالية للمشروع.

السعة المرتقبة للأنبوب

وأشارت وزارة الخارجية إلى أن هذا المشروع “الريادي” سيحقق في بداياته قدرة نقل تصل إلى 2 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وقد وُصف الخط بأنه “ممر طاقة حاسم يربط إنتاج النفط العراقي بأسواق التصدير على البحر المتوسط وما بعدها”.

اتفاقيات إضافية مع الشركات الأميركية

علاوة على مشروع خط الأنابيب إلى سوريا، وقعت شركة شيفرون اتفاقيتين إضافيتين مع العراق تركزان على تعزيز إنتاج النفط. وقد صرح جيك سبيرينغ، رئيس تطوير الأعمال في شيفرون، بأن تلك الاتفاقيات تعكس التزام الشركة بدعم العراق في مجالي الطاقة والاقتصاد.

التوجه الاستثماري للحكومة العراقية

كما أعلنت الحكومة العراقية عن توقيع اتفاقية رسمية مع شركة ستارلينك، المملوكة لشركة سبيس إكس التي يرأسها إيلون ماسك، لتفعيل خدماتها رسميًا في العراق. وبحسب ما ذُكر، فإن القيمة الإجمالية للاتفاقيات الأولية بين المسؤولين العراقيين والشركات الأميركية تتجاوز 60 مليار دولار، مشيرةً إلى اهتمام كبير بالاستثمار في مجالات الطاقة والرعاية الصحية والتكنولوجيا.

رؤية رئيس الوزراء العراقي

وأعرب رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، عن تفاؤله خلال القمة بوجود سياسة “الباب المفتوح”، حيث قال: “كل من لديه مشروع يمكن أن يأتينا ويتحدث إلينا. لن نجعل الأمر صعبًا على أي أحد”. هذا يعكس التوجه الاستثماري العراقي نحو تعزيز الشراكات الاقتصادية مع الشركات العالمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```