كتب: صهيب شمس
في 31 مارس الماضي، شهد ملعب آر سي دي إي، معقل نادي إسبانيول ببرشلونة، مباراة ودية مثيرة بين منتخب مصر ومنتخب إسبانيا. مباراة شكلت جزءًا من تحضيرات الطرفين لنهائيات كأس العالم 2026.
خلال الشوط الأول، أظهر “الفراعنة” خطورة واضحة على مرمى الحارس الإسباني ديفيد رايا، حيث سدد مهند لاشين كرة مباغتة، تبعتها تسديدة أخرى من أحمد سيد “زيزو” التي مرت فوق المرمى مباشرة. ولم تكن تدخلات حارس أرسنال بطل الدوري الإنجليزي كافية لإبعاد الخطر، إذ رد القائم الأيمن عليه تسديدة قوية من عمر مرموش.
صمود الفراعنة في الشوط الثاني
استمر “الفراعنة” في تقديم مستوى متميز في الشوط الثاني، حيث تمكنوا من فرض التعادل أمام المنتخب الإسباني المصنف الأول عالميًا رغم النقص العددي بعد ورود البطاقة الحمراء لحمدي فتحي في الدقيقة 85. هذا التعادل يعكس التطور الكبير الذي حققته الكرة المصرية تحت قيادة المدرب حسام حسن.
الأداء المصري المدرسي في كأس العالم
في نهائي كأس العالم، الذي أقيم على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، جاءت النتائج لتعكس قيمة ما قدمه المنتخب الوطني أمام “لاروخا”. المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين أظهرت تفوق “لاروخا”، الذي سدد 20 كرة منها 11 على المرمى، بينما سدد “الراقصون” الأرجنتينيون 3 تسديدات فقط.
الحصيلة كانت فوز إسبانيا (1 – 0)، رغم أن الأرجنتينيين لم يشكلوا أي خطر يذكر على دفاعات منتخب إسبانيا طيلة 120 دقيقة. تأكيدٌ جديد على مستويات الفرق في البطولة ومكانة مصر بينهم.
نتائج محورية في مسيرة الفراعنة
استطاع منتخب مصر الوصول لدور الثمانية ببطولة كأس العالم بعد مواجهته للمنتخب الأرجنتيني. ورغم خسارته في تلك المباراة (2 – 3)، إلا أنه قدم أداءً متميزًا بعد أن تقدم بهدفين في بداية اللقاء. إلا أن حكم المباراة ضغط على الفراعنة بإلغاء هدف صحيح لمصطفى زيزو، بالإضافة إلى تجاهل ضربة جزاء واضحة لحمدي فتحي.
الأداء الرائع للفراعنة في جميع المواجهات، سواء ضد إسبانيا أو الأرجنتين، يعكس الثقة الكبيرة التي يتمتع بها الفريق الآن. حسام حسن، المدرب المصري القدير، ساهم بشكل كبير في كسب احترام العالم، وأظهر كفاءة المدرسة التدريبية الوطنية.
جيل جديد من الفراعنة
على مدار السنوات، سعى منتخب مصر في المشاركات السابقة لكأس العالم، بين نسخ 1934، 1990، و2018، إلى تقديم أداء مشرف. إلا أن الجيل الحالي، بقيادة حسام حسن، بات قادرًا على مجاراة والتفوق على كبار الكرة العالمية.
هذا الجيل سجل تحسنًا ملحوظًا في الترتيب العالمي، حيث تقدموا من المركز الـ 31 بين 32 منتخبًا عام 2018 إلى المركز الـ 15 بين 48 منتخبًا في النسخة الحالية.
تتجاوز تطلعات الفراعنة مجرد الخروج بتجربة مشرفة، لتصبح المعنويات الآن تبحث عن الانتصار في أي مواجهة، ومنها التجارب التي خاضوها ضد السعودية وروسيا والبرازيل، مما يعكس تطلعات كبيرة في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.