كتبت: إسراء الشامي
استضافت العاصمة المصرية القاهرة في نهاية الأسبوع الماضي، لأول مرة، المنتدى المتوسطي الأول للتعليم الفني والتقني، بالتعاون بين حكومتي مصر وإيطاليا. جاء هذا المنتدى كجزء من مبادرة تهدف إلى تعزيز الشراكات التنموية المستدامة بين الدول الأفريقية ودول حوض البحر الأبيض المتوسط.
أهمية المنتدى في تعزيز التعليم التقني
يمثل هذا الحدث خطوة هامة نحو تطوير التعليم والتدريب التقني والمهني في المنطقة. فقد تم تخصيص جهود المنتدى لتطوير مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتعزيز المهارات اللازمة لمواكبة التحول الرقمي والتكنولوجي في المستقبل.
شراكات استراتيجية بين الدول
بحضور وزراء ووفود من عدة دول، بما في ذلك ألبانيا، الجزائر، البوسنة والهرسك، بلغاريا، قبرص، كرواتيا، اليونان، لبنان، ليبيا، الجبل الأسود، البرتغال، رومانيا، إسبانيا، بالإضافة إلى مصر وإيطاليا، جمع المنتدى مجموعة من الخبرات المتنوعة.
الرؤية الاستراتيجية للمنتدى
تتمحور الرؤية الاستراتيجية للمنتدى حول تحويل منطقة البحر الأبيض المتوسط إلى منصة مركزية للحوار والتعاون بين الدول الأوروبية ودول شمال أفريقيا، بهدف تنمية المهارات الابتكارية، وتعزيز الابتكار، والتوظيف، وسد الفجوة بين التعليم والصناعة.
محاور المنتدى الرئيسية
يتناول المنتدى مجموعة من المحاور الأساسية التي تقوم على تطوير التعليم التقني، وتعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال. كما يسعى إلى تعزيز المهارات الرقمية والتطبيقية للطلاب، واستكشاف دور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في تغيير مستقبل التعليم وسوق العمل.
نظام التعليم المرتبط بالصناعة
يهدف المنتدى إلى إنشاء برنامج متكامل يربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات تكنولوجيا المعلومات الإيطالية، والمدارس المصرية، بالإضافة إلى الشركات الصناعية والتكنولوجية. هذا التحالف يسعى لتوفير مسارات واضحة للتعليم والتوظيف.
كلمات وزراء التعليم
افتتح المنتدى وزير التعليم والجدارة الإيطالي، جوزيبي فالديتارا، الذي أعرب عن أهمية هذا الحدث كمكان للحوار الاستراتيجي بين الدول ذات المصالح المشتركة في المنطقة. وأكد على التحديات التي تواجه اقتصادات الدول، مشددًا على ضرورة العمل سوياً لتحقيق النمو.
وفي تصريح له، أكد وزير التعليم المصري، محمد عبد اللطيف، أن تجارب إيطاليا في التعليم والتدريب المهني تُعتبر بمثابة رصيد كبير للتعاون بين البلدين. وأعرب عن تقديره لدور الحكومة الإيطالية في هذه المبادرة.
يُعتبر هذا المنتدى خطوة هامة نحو تحقيق شراكة مستدامة في مجال التعليم والتدريب التقني، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين دول البحر الأبيض المتوسط، بما يساهم في تطوير المهارات اللازمة لسوق العمل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.