رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

المخطط الإسرائيلي في غزة: من توطين غير قانوني إلى عرقلة المساعدات

المخطط الإسرائيلي في غزة: من توطين غير قانوني إلى عرقلة المساعدات

كتب: كريم همام

تعتبر الممارسات الإسرائيلية في غزة، مثل إنشاء مستوطنات غير قانونية، وتدمير المدن، وعرقلة المساعدات، جزءًا من استراتيجية تهدف إلى إجبار الفلسطينيين على مغادرة القطاع. يعود هذا الحديث إلى التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، الذي جدد دعوته لإنشاء مستوطنات غير قانونية في شمال غزة.

دعوات لإنشاء مستوطنات عسكرية

خلال حديثه مع قناة 14، كشف كاتس عن نيته إنشاء ثلاث نقاط استيطانية عسكرية شمال غزة. وأوضح أنه يعتزم دمج الزراعة مع وجود مسلح في هذه المناطق لتعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها. ورغم التأكيدات الإسرائيلية بأن إنشاء هذه المستوطنات سيعزز الأمان، إلا أن العملية تتطلب “تنفيذًا بالأسلوب الصحيح وفي الوقت المناسب”.

تمسك الحكومة الإسرائيلية بالاستيطان

تصريحات كاتس ليست جديدة، فقد صدرت في الماضي دعوات مشابهة من عدد من المسؤولين الإسرائيليين، بما في ذلك وزير المالية في الحكومة الإسرائيلية، بتسلئيل سموتريتش، الذي أعلن أن الأرضية قد أُعدت لإنشاء مستوطنات في شمال غزة. كما يعتبر هذا التوجه جزءًا من أهداف الحركة الاستيطانية الإسرائيلية التي تسعى لاحتلال القطاع بشكل كامل.

الهدف من الأيديولوجيا الاستيطانية

يؤكد الدبلوماسي الإسرائيلي السابق، ألون لييل، أن هناك أيدولوجية تدفع لاستبعاد سكان غزة، حيث يرغب الإسرائيليون في إحلال مستوطنات مكانهم كما هو الحال في الضفة الغربية. ويعتبر توسيع المستوطنات هدفًا رئيسيًا لحكومة نتنياهو اليمينية، والتي قامت بتطبيق سياسات استيطانية غير مسبوقة أدت إلى تهجير العديد من المجتمعات الفلسطينية.

الأوضاع الإنسانية في غزة

أوضح عيسى يونس، مدافع حقوق الإنسان الفلسطيني ومدير مركز الميزان لحقوق الإنسان، أن الهدف من العمليات الإسرائيلية هو جعل الحياة غير ممكنة في غزة. ويشير إلى أن الحياة تتعقد بشكل مستمر، إذ يستمر الحصار على القطاع وعجز النظام الصحي عن تلبية الاحتياجات الأساسية.

الشأن الدولي ورد الفعل على سياسات التهجير

في يناير 2025، أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن تأسيس وكالة لمراقبة “الهجرة الطوعية” للفلسطينيين من غزة، وهو ما قوبل بإدانة واسعة على الصعيد الدولي، حيث حذرت جهات حقوقية من أن هذا الإجراء يعتبر جريمة حرب. مؤخراً، أُعيد تسويق الوكالة واستبدلت عبارة “الهجرة الطوعية” بمصطلحات أخرى أقل إثارة للجدل دولياً.

توجهات الانتخابات الإسرائيلية وتأثيرها على غزة

مع قرب الانتخابات المزمع إجراؤها في 27 أكتوبر، يُتوقع أن تتصاعد العمليات العسكرية في غزة والضفة الغربية. وفي هذا السياق، يرى لييل أن الحكومة الإسرائيلية تأمل في مغادرة الفلسطينيين طواعيةً أو عبر الاجبار. وتأتي هذه السياسات في إطار الاستعدادات الانتخابية وبهدف تعزيز فرص الحكومة في الانتخابات المقبلة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.