كتب: كريم همام
انطلقت اليوم الأحد فعاليات المدرسة الصيفية لسفراء المناخ في كلية العلوم بجامعة الإسكندرية، في أجواء أكاديمية ومجتمعية متميزة، وبمشاركة مجموعة من الخبراء والمتخصصين في مجالات التغير المناخي والاستدامة والبصمة الكربونية. وتأتي هذه الفعالية ضمن أنشطة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة في الكلية، بالتعاون مع معهد الاستدامة والبصمة الكربونية (ISCF).
أهداف المدرسة الصيفية
تهدف المدرسة الصيفية إلى إعداد جيل جديد من الشباب يمتلك المعرفة العلمية والمهارات اللازمة لفهم قضايا المناخ وإدارة الانبعاثات الكربونية. كما تسعى إلى نشر ثقافة الاستدامة وتفعيل المشاركة في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، مما يسهم في بناء مجتمعات قادرة على مواجهة تحديات التغير المناخي.
البرنامج التدريبي والمحتوى
يشتمل البرنامج التدريبي على مجموعة من المحاضرات العلمية وورش العمل التطبيقية، يقدمها خبراء دوليون وأساتذة جامعات ومتخصصون في مجالات البصمة الكربونية، والحياد الكربوني، والاقتصاد الأخضر، والتمويل المستدام، والقيادة البيئية. يهدف هذا البرنامج إلى منح المشاركين تجربة تعليمية متكاملة تتضمن الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي.
كلمة الدكتور مصطفى الشربيني
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور مصطفى الشربيني، الرئيس التنفيذي لمعهد الاستدامة والبصمة الكربونية، على أهمية الاستثمار في الشباب كجزء من استراتيجيات التنمية المستدامة. واعتبر الشربيني أن المدرسة الصيفية ليست مجرد برنامج تدريبي، بل منصة لصنع قادة المستقبل الذين يحولون المعرفة إلى مبادرات ومشروعات ذات تأثير حقيقي.
دور جامعة الإسكندرية
أعرب الدكتور محمد عصام حجر، عميد كلية العلوم بجامعة الإسكندرية، عن سعادته باستضافة هذه الفعالية. وأكد أن الجامعة تؤمن بدورها الوطني والإقليمي في دعم قضايا الاستدامة، وإعداد خريجين قادرين على التعامل مع التحديات العالمية. وأشار إلى تفوق كلية العلوم واحتضانها المدرسة الصيفية، معربًا عن أهمية المعرفة العلمية في تحويلها إلى ممارسات عملية تحمي البيئة.
التفاعل والاهتمام من الطلاب
شدد المشاركون في اليوم الأول على أهمية البرامج التعليمية من هذا النوع في تطوير مهاراتهم العلمية والقيادية. وقد أبدوا تفاعلًا كبيرًا خلال المحاضرات والجلسات النقاشية، مؤكدين رغبتهم في المساهمة في المبادرات البيئية على المستويين المحلي والدولي.
استمرار الفعاليات وتكريم العميد
من المقرر أن تستمر فعاليات المدرسة الصيفية حتى 22 يوليو الجاري، حيث يحصل المشاركون في ختام البرنامج على شهادة التخرج ولقب “سفير مناخ”. كما شهدت مراسم الافتتاح تكريم الدكتور محمد عصام حجر، تقديرًا لجهود الكلية في دعم التعليم واستدامة البيئة.
تعد المدرسة الصيفية نموذجًا ناجحًا للشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والجهات المتخصصة في الاستدامة، مما يعزز من مكانة جامعة الإسكندرية كمركز للتميز العلمي وخدمة المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.