كتبت: فاطمة يونس
أعرب حزب «المصريين الأحرار» عن تقديره الكبير للجهود التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد العمال، التي أُقيمت في الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية «نيرك» بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس شرق بورسعيد. ورأى الحزب أن الكلمة التي ألقاها السيد الرئيس موجّهة برسائل واضحة، تعكس رؤية الدولة نحو بناء اقتصاد قوي يستند إلى الإنتاج والتشغيل والتأهيل.
تهنئة عمال مصر
تقدم الحزب بالتهنئة إلى عمال مصر بمناسبة عيدهم، مشيدًا بدورهم المحوري والمهم في مسيرة التنمية الشاملة. حيث يُعتبر العمال الركيزة الأساسية في تنفيذ المشروعات القومية ودفع عجلة الإنتاج في البلاد. وشارك في هذه الاحتفالية النائب د. عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، بدعوة رسمية مما يعكس حرص الحزب على الوجود السياسي الفاعل واهتمام مؤسسات الدولة بدوره في دعم قضايا العمل والإنتاج.
الرؤية الاقتصادية المتكاملة
أكد النائب عصام خليل أن كلمة الرئيس لم تكن مجرد خطاب احتفالي، بل تعكس رؤية شاملة لملف العمل في مصر. وأوضح أن الكلمة أظهرت توجهًا واضحًا نحو توطين الصناعة وتعميق مفهوم “صنع في مصر”، مما يُعتبر خيارًا استراتيجيًا للدولة. كما أشارت الكلمة إلى أهمية الربط بين التعليم والتدريب واحتياجات سوق العمل، وتعزيز دور القطاع الخاص والمجتمع المدني في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة.
القرارات المستدامة
كما أشار النائب إلى القرارات التي أعلنها الرئيس خلال الاحتفالية، والتي تعكس انحيازًا واضحًا للفئات الأكثر احتياجًا، وخاصة العمالة غير المنتظمة. شملت هذه القرارات صرف منحة استثنائية، وتخفيف الأعباء المرتبطة برسوم قياس المهارة وتراخيص مزاولة الحرفة، وزيادة تعويضات الوفاة والإصابة في حوادث العمل. كما تم إطلاق منصة سوق العمل، التي تربط التشغيل بالتأهيل، وتشكيل لجان دائمة لربط مخرجات التعليم والتدريب بمتطلبات السوق.
تكامل الجهود بين القطاعات
شدد النائب عصام خليل على أن العامل المصري هو حجر الأساس في أي عملية تنمية، وأن ما طرحه الرئيس يعكس تحولًا ملموسًا من إدارة التحديات إلى صناعة الفرص. وأكد أن الرسائل المتعلقة بتوطين الصناعة وإطلاق أدوات حديثة للتشغيل تشير إلى تحرك استراتيجي متكامل.
استعداد الحزب لتقديم الرؤى
كما أبدى النائب استعداد حزب المصريين الأحرار لتقديم رؤى ومبادرات تشريعية تساهم في تطوير بيئة العمل وتعظيم الاستفادة من الطاقات البشرية. يأتي هذا في إطار ما تشهده مصر من مشروعات قومية كبرى وتوسع في البنية التحتية، مما يفتح آفاقًا أوسع أمام الأجيال القادمة وينعكس بشكل إيجابي على مجمل الاقتصاد الوطني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.