كتب: أحمد عبد السلام
تعكس مسيرة النابغة الأزهرية هدى الفقي، البالغة 15 عامًا، شغفًا وموهبة فريدة في مجال تلاوة القرآن الكريم والإنشاد الديني. من محافظة المنوفية، أصبحت هدى تجذب الأنظار بصوتها المميز وأدائها الرائع، الذي يلامس القلوب ويترك أثرًا عميقًا في النفوس.
مصدر إلهام من القرآن الكريم
تعتبر هدى الفقي أن القرآن الكريم هو المصدر الأساسي للإلهام في حياتها. تقول إنها وجدت فيه القوة والتميز، حيث ساهم في تشكيل شخصيتها الفنية. تعبيرها العميق عن كلمات القرآن يجعلهما يصلان إلى الأسماع والقلوب في آن واحد.
بداية تعلّم التلاوة
بدأت هدى رحلتها مع التلاوة منذ أن كانت في الثالثة من عمرها، عندما لاحظ والداها موهبتها النادرة. تلاقى ذلك الدعم من أسرتها بالتدريب على أيدي مختصين في المقامات وأحكام التجويد، ما أدّى إلى تطوير أدائها بشكل ملحوظ. وقد سمح ذلك لها بالانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي وتحقيق شهرة كبيرة في فترة زمنية قياسية.
طموحات وأهداف مستقبلية
في حوارها مع الإعلامي محمد صبري، أوضحت هدى طموحها في الالتحاق بكلية طب قسم العيون إلى جانب سعيها لتمثيل مصر في المحافل الدولية. ترى أن تلاوة القرآن والإنشاد الديني هما وسيلتها لتحقيق هذا الحلم، وتسعى جاهدة لكي تمثل بلدها بشكل يليق بمكانتها.
تأثرها بكبار القراء والمنشدين
تؤكد هدى أنها تأثرت بعدد من كبار قراء القرآن مثل عبد الباسط عبد الصمد ومحمد صديق المنشاوي ونصر الدين طوبار وسيد النقشبندي. لكنها تهدف لتقديم بصمة خاصة بها، تعكس أسلوبها الفريد وشخصيتها الصوتية المميزة، بعيدًا عن تقليد الآخرين.
القرآن كمنهج للحياة
تشدد هدى على أن القرآن الكريم ليس مجرد نص لتلاوة، بل هو منهج حياة. يمنحها الإحساس والصدق في الأداء، ويظهر ذلك جليًا من خلال تفاعل الجمهور مع تلاوتها.
تستمر هدى الفقي في السير نحو تحقيق أحلامها، مجسدةً رسالة فنية تنبض بالمشاعر وتكرّم قطرها بجمال كلمات القرآن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.