كتب: كريم همام
تستمر الولايات المتحدة في تنفيذ غارات جوية تستهدف مواقع عسكرية داخل إيران، وذلك للليلة الثامنة على التوالي. وذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن هذه الضربات تشمل مواقع متنوعة كشفت واشنطن أنها تستخدم لتهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
تفاصيل الضربات الجوية
أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأن الغارات استهدفت عدة مواقع، من بينها منظومات الدفاع الجوي ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى مواقع بحرية قريبة من مضيق هرمز. يذكر أن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي لا يزالون في حالة تأهب في منطقة الشرق الأوسط، مما يعكس جدية الموقف العسكري الأمريكي.
ردود الفعل الإيرانية
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في عدد من المناطق الإيرانية، مثل محافظتي هرمزجان وبندر عباس وجزيرة قشم. وقد تحدثت وكالة “تسنيم” عن سقوط عدد من الصواريخ على الجزيرة، ولكن لم يتم إعلان رسمي حتى الآن عن حجم الخسائر الناتجة عن هذه الهجمات.
الجيش الإيراني والتصعيد العسكري
أعلن الجيش الإيراني تنفيذ موجة جديدة من الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة، حيث استهدفت قواعد أمريكية في الكويت. وتُعتبر هذه الهجمات ردًا مباشرًا على الضربات الأمريكية الأخيرة. ونتيجة لذلك، أعلنت الكويت عن تفعيل منظومات الدفاع الجوي لديها للتصدي لأي تهديدات محتملة.
تهديدات المسؤولين الإيرانيين
نقلت “معاريف” عن مسؤولين إيرانيين تهديداتهم بتوسيع نطاق الرد على الولايات المتحدة، حيث صرح أحد القادة في مقر “خاتم الأنبياء” بأن أي هجوم جديد على إيران سيقابل برد حاسم ومدمر. وأكد مسؤولون آخرون أن القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة قد تصبح أهدافًا مباشرة إذا ما استمرت العمليات العسكرية.
التوقعات بشأن عملية برية محتملة
في سياق متصل، نقلت الصحيفة عن نائب وزير النفط الإيراني السابق، أسائر إبراهيمي عسل، زعمه بوجود استعداد أمريكي لعملية برية محتملة ضد إيران. وأشار إلى أن هذا التحرك قد يرتكز على تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الدول المجاورة وتجنيد مقاتلين أجانب. كما أضاف أن أي عملية من هذا القبيل قد تؤجل حتى شهر سبتمبر مع انخفاض درجات الحرارة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.