كتب: أحمد عبد السلام
انتقد رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي، بيرند لانغه، القرار الأخير الذي اتخذته الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، والذي ينص على رفع الرسوم الجمركية على السيارات القادمة من الاتحاد الأوروبي. يعتبر لانغه أن هذه الخطوة تعكس تراجع موثوقية الولايات المتحدة كشريك تجاري.
تراجع الموثوقية الأمريكية
أوضح لانغه، في تصريحات أدلى بها يوم الجمعة، أن الإجراءات الأمريكية الأخيرة تعكس عدم موثوقية الجانب الأمريكي، مشيرًا إلى أن هذا النهج لا يتماشى مع طبيعة العلاقات بين الشركاء المقربين. تعكس هذه التصريحات ما يعانيه التعاون التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من توترات متزايدة.
ضرورة الرد الأوروبي
شدد لانغه على أن الرد من الجهة الأوروبية يجب أن يكون “واضحًا وحازمًا”، مشيرًا إلى قوة الموقف التفاوضي للاتحاد. تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل الأسواق العالمية من تصاعد التوترات التجارية بين الجانبين، الأمر الذي يثير قلق المستثمرين.
تأثير على قطاع السيارات
قطاع السيارات يُعد أحد أبرز ركائز التجارة عبر الأطلسي، مما يجعل أي تغيير في السياسات الجمركية له تأثيرات كبيرة. إن رفع الرسوم الجمركية يزيد من مخاطر تداعيات محتملة على سلاسل الإمداد العالمية، مما يؤدي إلى ارتفاع التكاليف وزيادة الأسعار.
خرق الاتفاقات التجارية
وأكد لانغه أن الخطوة الأمريكية تمثل خرقًا لاتفاق تجاري إطاري تم التوصل إليه بين الطرفين في اسكتلندا خلال العام الماضي، والذي كان ينص على فرض رسوم جمركية بنسبة 15% على معظم السلع الأوروبية. كان الهدف من هذا الاتفاق هو تجنب اندلاع حرب تجارية شاملة، لكن يبدو أن واشنطن قد تجاوزت بنود الاتفاق بشكل متكرر.
زيادة الرسوم الجمركية
أشار لانغه إلى أن أكثر من 400 منتج، خاصة تلك التي تحتوي على الصلب والألومنيوم، بالفعل أصبحت تخضع لرسوم جمركية تصل في المتوسط إلى نحو 26%. يعتبر هذا الأمر انتهاكًا واضحًا للتفاهمات السابقة، ويعكس تصاعد الخلافات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
دعوات للحماية الاقتصادية
مع تصاعد هذه التوترات، تتزايد الدعوات داخل أوروبا لاتخاذ إجراءات مضادة، تهدف إلى حماية الصناعات المحلية والحفاظ على توازن العلاقات الاقتصادية بين الجانبين. يتطلع المسؤولون الأوروبيون إلى اتخاذ خطوات فورية للتعامل مع هذه التحديات والحد من تأثير السياسات الأمريكية على الاقتصاد الأوروبي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.