كتبت: إسراء الشامي
تعاني محطة زابوروجيه للطاقة النووية من انقطاع التيار الكهربائي الخارجي لفترة تجاوزت يومين، حسبما صرحت بذلك مديرة الاتصالات في المحطة، يفجينيا ياشينا. ويؤثر هذا العطل على قدرة المحطة على تشغيل أنظمتها وليس لديها مصدر طاقة خارجي.
استبدال الطاقة بمولدات الديزل
أفادت ياشينا أن المحطة تعتمد على مولدات الديزل لتلبية احتياجاتها الداخلية من الطاقة. وأكدت أنها كانت قادرة على الحفاظ على عملياتها الأساسية من خلال هذه المولدات مؤمنة بذلك توفير الطاقة اللازمة لتشغيل المحطة. وأشارت إلى عدم وجود أي أعطال في أنظمة الأمان، مما يضمن سلامة العمليات واستمرارية الخدمة تحت مراقبة موظفي المحطة.
موقف روسيا من الوضع
في سياق متصل، دعا المندوب الدائم لروسيا الاتحادية لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إعداد تقارير موضوعية ومحايدة تتعلق بمحطة زابوروجيه. وهدفت هذه الدعوة إلى تحديد مصادر التهديدات التي تواجه المحطة بشكل دقيق، وهو أمر يعدّ ضروريًا لتقييم الوضع الأمني لها بشكل صحيح.
التهديدات العسكرية
خلال جلسة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكد أوليانوف أنه من الضروري على الوكالة اتخاذ نهج صارم ومحايد تجاه المحطة. كما أضاف أنه في الخامس من يونيو الماضي، تم انتهاك نظام التهدئة الذي تم التوصل إليه بوساطة الوكالة. حيث تعرضت مجموعة من القوات الروسية لهجوم أثناء قيامها بعمليات إزالة الألغام، ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص.
تداعيات انقطاع الطاقة
يعتبر انقطاع التيار الكهربائي خارجيًا عن المحطة تحديًا كبيرًا في ضوء الأهمية الحيوية لمرافق الطاقة النووية. فحاجة المحطة إلى مصادر بديلة للطاقة مثل مولدات الديزل تعتبر خطوة مهمّة للحفاظ على مستويات الأمان. وتؤكد هذه الأزمة على الحاجة الملحة لضمان توفير طاقة مستقلة مع الحفاظ على سلامة العمليات في ظل ظروف متقلبة.
الوضع تحت السيطرة
تصريحات ياشينا تؤكد أن الوضع في المحطة تحت السيطرة، وأن الفرق الفنية تواصل العمل على ضمان استمرارية الخدمة دون أي تأخير. إلا أن الانقطاعات المستمرة يمكن أن تؤثر على العمليات التشغيلية، مما يتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأسباب جذرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.