كتبت: فاطمة يونس
في تصريحاته الأخيرة، يبرز إيفان يواس، المستشار في مركز السياسة الخارجية الأوكراني، جهود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرامية إلى تأكيد انتصارات بلاده في الصراع الدائر ضد أوكرانيا. يأسف يواس للتباين الكبير بين تلك الادعاءات والواقع الفعلي على الأرض، حيث يؤكد أن القوات الروسية لم تحقق أي تقدم يُذكر.
محاولات بوتين للترويج للنصر
يشدد يواس على أن بوتين يسعى بشكل متواصل إلى إظهار روسيا كطرف منتصر في الحرب. حيث أكد بوتين على هذا الأمر مرارًا، كما يُظهر تحركاته السياسية مع الولايات المتحدة الأمريكية تقاربًا غير معتاد. إلا أن يواس يؤكد أن الواقع العسكري يخالف تلك الرواية، مشيرًا إلى أن السلطات الأوكرانية لا تزال تسيطر على العديد من المناطق_keys.
الوضع في كوستيانتينيفكا
في إطار حديثه، أشار يواس إلى مدينة كوستيانتينيفكا، حيث قال إن الجنود الروس موجودون في المدينة، لكنهم لا يتمتعون بالسيطرة الكاملة عليها. ورغم إعلان روسيا السيطرة عليها أكثر من مرة، إلا أن الواقع يثبت أن القوات الأوكرانية مستمرة في وجودها هناك. تعتبر هذه التصريحات إشارة إلى التحديات التي تواجهها روسيا في تحقيق أهدافها العسكرية.
تسويق الرواية الروسية
قال يواس إن روسيا تسعى بشتى الطرق إلى تصوير الأمور بصورة مختلفة عبر الترويج لروايتها الخاصة. ويرى أن هذه المواقف لا تعبر عن الحقيقة. كما أشار إلى لقاء بين بوتين والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث زعم بوتين تحقيق تقدم على الأرض. ومع ذلك، يظل الوضع كما هو، حيث تستمر القوات الأوكرانية في الصمود.
تأثير الهجمات الروسية
لم يقتصر تصريح يواس على الأبعاد العسكرية فقط، بل تناول أيضًا الأضرار التي لحقت بالمواطنين بسبب الهجمات الروسية. حيث أكد أنه شهد بنفسه بعض الهجمات بالصواريخ الباليستية الروسية، مما أدى إلى تدمير منزله شخصيًا. وهذا يعكس جانبًا إنسانيًا مؤثرًا من جراء الصراع المستمر، ويزيد من أهمية الاعتراف بمعاناة المدنيين.
تظهر تصريحات يواس الفجوة بين الادعاءات الروسية والواقع، مما يبقي الأمل قائمًا في استمرار المقاومة الأوكرانية. كما highlights حاجة المجتمع الدولي إلى فهم الحقائق المنطلقة من أرض المعركة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.