رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

بيان أمريكي بشأن تعطيل ناقلة النفط المتجهة لإيران

بيان أمريكي بشأن تعطيل ناقلة النفط المتجهة لإيران

كتبت: بسنت الفرماوي

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن تعطيل ناقلة نفط تجارية، حيث أكدت أنها كانت في طريقها إلى إيران، وذلك كجزء من الإجراءات الخاصة بالحصار البحري المفروض من قبل الولايات المتحدة. جاء هذا القرار بعد أن تجاهلت السفينة، التي تُدعى “M/T Belma” وترفع علم كوراساو، تحذيرات متكررة خلال تواجدها في المياه الدولية بالخليج العربي.

تفاصيل تعطيل الناقلة

حسب البيان الصادر عن القيادة المركزية، فقد رصدت القوات الأمريكية الناقلة أثناء توجهها نحو جزيرة خرج الإيرانية، التي تُعتبر مركزًا مهمًا لصادرات النفط الخام في البلاد. وأكدت القيادة أن السفينة لم تستجب للنداءات والتحذيرات قبل أن تقرر القوات الأمريكية تعطيلها.

طريقة التنفيذ والإجراءات المتخذة

أوضح البيان أنه تم تنفيذ ضربة دقيقة بواسطة طائرة عسكرية أمريكية، حيث تم استخدام صاروخ موجه من طراز AGM-114 Hellfire وذلك لاستهداف مدخنة الناقلة. وقد أدى هذا الاستهداف إلى تعطيل السفينة ومنعها من مواصلة الإبحار. وأشارت CENTCOM إلى أن اختيار نقطة الاستهداف كان مدروسًا بهدف تقليل المخاطر على البشر والبيئة، مع التأكيد على أن الناقلة كانت خالية من أي شحنة نفط خلال العملية.

الإجراءات التحذيرية وخرق الحصار

وأكدت القيادة المركزية أن تعزيز الرقابة على الملاحة البحرية جاء بعد استنفاد جميع إجراءات التحذير المنصوص عليها، حيث اعتبرت أن السفينة كانت تحاول خرق الحصار البحري المفروض على إيران. ومع ذلك، لم يقدم البيان أي تفاصيل حول مصير طاقم الناقلة أو ما إذا كان قد تعرض لأية إصابات. كما لم يُكشف عن الإجراءات التي اتُخذت بعد تعطيل السفينة، مكتفين بالتأكيد على أن الهدف كان منعها من الوصول إلى الميناء الإيراني.

ردود الفعل المحتملة

في سياق متصل، لم تُدلِ السلطات الإيرانية بأي تعليق رسمي على الرواية الأمريكية، كما لم تتأكد أو تنفِ وقوع الحادث أو هوية الناقلة التي تم استهدافها. وفي نفس الإطار، لم تُصدر سلطات كوراساو أي بيان بشأن تعرض سفينة ترفع علمها إلى الاستهداف.

تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران

تأتي هذه الأحداث في وقت يشهد تصاعدًا في التوتر بين واشنطن وطهران، إذ قامت الولايات المتحدة بزيادة وجودها العسكري في منطقة الخليج، مع تأكيدها استمرار جهودها لحماية الملاحة الدولية وتعزيز العقوبات على إيران. عمليات ضبط الملاحة البحرية الأمريكية تعد جزءًا من سياستها الهادفة إلى الحد من الأنشطة الإيرانية التي تتجاوز الحدود المحددة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.