كتب: كريم همام
حافظت عملة “بيتكوين” الرقمية المشفرة على تداولها بالقرب من مستوى 65 ألف دولار خلال تعاملات الصباح في آسيا اليوم الجمعة، دون حدوث تغييرات ملحوظة. يأتي هذا الاستقرار في الوقت الذي شهدت فيه الأسواق المالية تبخر نحو 800 مليار دولار من القيمة السوقية لأكبر شركات التكنولوجيا الأمريكية. تعكس هذه الخطوة استقلالاً نسبياً للعملة المشفرة عن موجة بيع أسهم الذكاء الاصطناعي، بعد فترة طويلة من ارتفاعها بالتوازي مع تلك الأسهم.
تداولات البيتكوين وتحركات السوق
جرى تداول “بيتكوين”، أكبر عملة مشفرة في العالم، عند سعر حوالي 65,400 دولار، مما يعكس انخفاضاً بمعدل أقل من 1% خلال اليوم. ومع ذلك، فإن العملة مرتفعة بنحو 3% على أساس أسبوعي. بالمقابل، شهدت عملة “إيثريوم” تراجعاً بنسبة 3% حيث وصل سعرها إلى 1,879 دولارًا. عانت معظم العملات الرقمية الرئيسية من الخسائر، حيث سجلت عملة “دوجكوين” أسوأ أداء بانخفاض قدره 5%، ليستقر سعرها عند 0.069 دولار.
الخسائر في سوق الأسهم الأمريكية
في سياق متصل، تراجعت أسهم مجموعة “السبعة العظماء”، التي تضم أكبر سبع شركات أمريكية من حيث القيمة السوقية، بنسبة 4.8% يوم الخميس. فقدت المجموعة نحو 797 مليار دولار من قيمتها السوقية، في أسوأ جلسة لها منذ الانخفاض الذي أعقب تطبيق الرسوم الجمركية في أبريل 2025. يعكس هذا التراجع الضغوط التي تواجهها سوق الأسهم، حيث انخفض مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 1.2% وهبط مؤشر “ناسداك 100” بنسبة 1.9%.
تأثير الذكاء الاصطناعي على الأسواق
يُعتبر ارتفاع الإنفاق على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي أحد الأسباب الرئيسية وراء هذا الهبوط في الأسعار. هذا يشير إلى تحديات جديدة تقف أمام المستثمرين، ويتساءل كثيرون عما إذا كان تماسك بيتكوين في هذه اللحظة يمثل بداية انفصال حقيقي عن أسهم الذكاء الاصطناعي. رغم تراجع العملات الرقمية، لم يكن هذا الهبوط بنفس حدة الخسائر التي عانت منها أسواق الأسهم.
فروق في الأداء بين العملات الرقمية
في سياق تداول العملات الرقمية، تراجعت أيضاً عملة “إكس آر بي” بنسبة 2% لتسجل 1.11 دولار، وبلغت خسائر “سولانا” 3% مع استقرار سعرها عند 76 دولارًا. بينما شهدت عملة “هايبر ليكويد” انخفاضاً بنسبة 4% خلال سبع جلسات تداول، ليستمر الضغوط على المستثمرين في هذا السوق المتقلب. ورغم هذه الأشواط والهبوطات، تبقى الخسائر في العملات الرقمية محدودة مقارنة بالخسائر الكبيرة التي شهدتها أسواق الأسهم في الفترة الأخيرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.