رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

تأثير الموجة الحارة على المحاصيل والإنتاج الحيواني

تأثير الموجة الحارة على المحاصيل والإنتاج الحيواني

كتبت: إسراء الشامي

حذر الدكتور خالد الرفاعي، أستاذ المناخ الزراعي في مركز معلومات تغير المناخ، من التداعيات السلبية التي قد تسببها الموجة الحارة الحالية التي تشهدها البلاد. وأوضح أن الخطر لا يقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فحسب، بل يتضمن أيضاً زيادة قوة الإشعاع الشمسي، مما يؤثر بشكل مباشر على المحاصيل الزراعية والإنتاج الحيواني.

التقلبات المناخية وتأثيرها على الزراعة

في حديثه عبر برنامج «هذا الصباح» على قناة اكسترا نيوز، أشار الرفاعي إلى أن جميع الكائنات الحية لها حد معين لتحمل الحرارة. وعند تجاوز هذا الحد، تظهر التأثيرات السلبية على الفسيولوجيا والإنتاج الحيواني والزراعي. كما أكد أن الموجة الحارة تؤثر بشكل خاص على المحاصيل الزراعية الصيفية، وخاصة الطماطم والفلفل والخيار والبطيخ.

المحاصيل الأكثر تأثراً

تشمل المحاصيل الأكثر تأثراً أيضاً الفواكه مثل العنب والمانجو والرمان والموالح. بالإضافة إلى بعض المحاصيل الحقلية مثل الأرز وفول الصويا والسمسم والفول السوداني. وبهذا السياق، شدد الرفاعي على ضرورة مراقبة تأثير الموجة الحارة على تلك المحاصيل بشكل مستمر.

تأثير الموجة الحارة على المزارعين ومربي الدواجن

يعتبر صغار المزارعين ومربوا الدواجن من أكثر الفئات تضرراً جراء هذه الموجة. فغالباً ما تضم مزارعهم تجهيزات تهوية أو تبريد غير كافية لمواجهة مثل هذه الظروف المناخية الصعبة. ولذا، أكد الرفاعي على أهمية توفير المياه بشكل مستمر للنباتات والحيوانات.

التظليل وتأثيراته الإيجابية

كما تحدث الرفاعي عن أهمية استخدام وسائل التظليل لتقليل تأثير الإشعاع الشمسي. وبيّن أن التظليل يمكن أن يحمي الكائنات الحية تماماً كما تحمي الملابس الفاتحة الإنسان من حرارة الشمس. مما يساعد في تقليل مستويات الضغط الحراري الذي تواجهه النباتات والحيوانات.

الحاجة إلى استراتيجيات ري جديدة

وحذر الدكتور الرفاعي من أن التغيرات المناخية الحالية فرضت واقعاً جديداً على الزراعة. حيث أكد أن نظم الري التقليدية لم تعد ملائمة لمواجهة الظروف المناخية المتغيرة. وأشار إلى ضرورة حساب الاحتياجات المائية للمحاصيل بشكل يومي، اعتمادًا على درجات الحرارة وطبيعة التربة والمحاصيل.

تجنب الأضرار خلال فترات الإجهاد الحراري

كما حذر من عمليات التقليم أو الري في وقت الظهيرة خلال فترات الإجهاد الحراري، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تلف النباتات. ومن المهم أخذ جميع هذه العوامل بعين الاعتبار من قبل المزارعين ومربي المواشي لتقليل الأضرار التي قد تنجم عن موجة الحرارة الحالية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.