كتبت: فاطمة يونس
أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، التزام الدولة بدعم الفلاح ودعمه في مواجهة التحديات الإنتاجية. وأشار الوزير إلى أن مساندة الفلاح تمثل أولوية في السياسة والتنفيذ.
رصيد الأسمدة المدعمة
خلال اجتماع موسع لمتابعة سير العمل في منظومة مستلزمات الإنتاج، أعلن الوزير أن رصيد الأسمدة المدعمة المتاحة في الجمعيات الزراعية بلغ 300 ألف طن، جاهز للصرف الفوري. وطمأن المزارعين بأن عمليات التوريد والشحن من الشركات لا تتوقف، مما يسهم في تغطية الاحتياجات الموسمية ومنع أي اختناقات في السوق.
توفير الأسمدة الحرة
في خطوة جديدة، أعلن الوزير عن بدء توفير الأسمدة “الحرة” (غير المدعومة) بجانب الأسمدة المدعومة. تهدف هذه الخطوة إلى توفير خيارات متعددة للمزارعين تحت إشراف رقابي رسمي، وأكد أنه سيتم وضع ضوابط صارمة لتداول السماد الحر لضمان عدم تسريبه للأطراف غير المستهدفة.
الضوابط الصارمة لتداول الأسمدة
تشمل الضوابط حظر بيع الأسمدة “الحرة” للتجار أو الوسطاء، مما يحافظ على أسعارها ويمنع نشوء سوق موازية. كما سيتم توزيع هذه الأسمدة مباشرة على المزارعين، مع ضرورة ارتباط عملية الصرف بمساحة الأرض المحصولية المسجلة إلكترونيًا.
تعزيز الرقابة والتفتيش
أوضح الوزير أنه سيتم تكثيف الحملات التفتيشية لضبط أي مخالفات، وتطبيق عقوبات صارمة على المتلاعبين. وتأتي هذه الإجراءات لحماية الحصص الزراعية ومنع تسربها للسوق السوداء.
الشفافية في الإعلانات الرسمية
في إطار مواجهة الشائعات، وجه الوزير بإعلان رسمي دوري عن كميات الأسمدة المتاحة وأسعارها، لنشر المعلومات عبر وسائل الإعلام. وهذا يهدف لمنع الاحتكار أو التلاعب في الأسعار.
مراجعة أسعار توريد قصب السكر
أفرد الوزير مساحة خاصة لمزارعي قصب السكر وأكد على مراجعة أسعار توريد المحصول مع بداية الموسم الجديد. الهدف هو ضمان عائد مالي مجزٍ للمزارع بما يتناسب مع تكاليف الإنتاج.
الرؤية الخاصة بالقرية المنتجة
استعرض الوزير الملامح الأساسية للرؤية الجديدة للوزارة، التي تركز على تحويل الريف المصري من الاستهلاك إلى الإنتاج. يتم تطبيق هذه الرؤية في القرى المستهدفة بمبادرة “حياة كريمة”.
توفير التسهيلات للمزارعين
تهدف الوزارة لتسهيل ربط الإنتاج الزراعي والأسواق الاستهلاكية مباشرة، مما يضمن حصول المزارع على سعر عادل ويحمي المستهلك من موجات الغلاء. كما تقدم الوزارة الدعم الفني والإرشاد الزراعي لكل المزارعين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.