رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

تحرك برلماني ضد تسعير الكهرباء الجديد

تحرك برلماني ضد تسعير الكهرباء الجديد

كتب: صهيب شمس

يناقش مجلس النواب المصري في جلسته المرتقبة هذا الأسبوع طلب إحاطة عاجل تقدم به المهندس إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة. يركز الطلب على قرار محاسبة المستهلكين الذين يستخدمون نظام العدادات الكودية، والذي حدد سعرًا موحدًا للكهرباء قدره 2.74 جنيه لكل كيلووات/ساعة.

مخاوف المواطنين من القرار الجديد

أثار هذا القرار تساؤلات ومخاوف كبيرة بين المواطنين. فقد استغنى عن نظام الشرائح الذي كان معمولًا به سابقًا، ليتم تطبيق سعر واحد يُفترض أن يشمل جميع المشتركين بشكل متساوٍ. هذا التغيير قوبل بانتقادات واسعة من قبل العديد من النواب، حيث يعتقدون أن القرار لا يأخذ في الاعتبار اختلاف مستويات استهلاك الكهرباء بين الأفراد.

انتقادات مبررات القرار

عبر المهندس إيهاب منصور عن استيائه من المبررات التي تمّ طرحها لدعم هذا القرار. قال إن الهدف من تطبيق السعر الموحد هو تبسيط إجراءات المحاسبة وتحقيق المساواة بين المشتركين. ولكن، أشار إلى أن مفهوم العدالة يجب أن ينظر إلى الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، وليس من خلال تطبيق سياسة واحدة على الجميع.

القضية تستدعي مراجعة شاملة

أضاف منصور أن مفهوم العدالة الاجتماعية يتطلب الأخذ في الاعتبار الفروق بين الأسر ذات الدخل المحدود والأسر الأكثر قدرة. وأكد أن الدستور المصري ينص بوضوح على التزام الدولة بتحقيق العدالة الاجتماعية وضمان حياة كريمة لكل المواطنين. ويعتبر أي قرار يتعلق بالخدمات الأساسية وفقًا لمبادئ الدستور واجب المراجعة الدقيقة.

أهمية مناقشة التأثيرات المحتملة

الهدف من طلب الإحاطة هو الوقوف على أسباب تطبيق السعر الموحد ومدى تأثيره على المواطنين. كما يتطلب الأمر مناقشة الأسس التي استندت إليها الجهات المعنية في قرارها. في حين يشير البعض إلى أن هذا القرار يعتمد على قرارات سابقة صادرة عن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وجهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك.

دعوة للحوار داخل البرلمان

يستدعي هذا الأمر نقاشًا موسعًا داخل البرلمان، حيث يرغب النواب في دراسة تداعيات قرار تسعير الكهرباء على المستهلكين. فالوضع يتطلب تقييمًا شاملاً للاحتياجات الحقيقية للمواطنين، وتوجيه السياسات بطريقة تضمن تحقيق العدالة الاجتماعية وحماية الفئات الأكثر احتياجًا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.