كتبت: فاطمة يونس
أعرب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، عن فخره بالمشاركة المصرية الاستثنائية في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي. وقد شهدت هذه الدورة مشاركة حوالي 20 مليون طالب وطالبة من مدارس وزارة التربية والتعليم وأيضًا من معاهد الأزهر الشريف، وهو ما يمثل إنجازًا غير مسبوق.
مشاركة غير مسبوقة في تحدي القراءة العربي
أكد الشيخ محمد بن راشد في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، أن جمهورية مصر العربية قد احتفت بجيل من القراء واعتبرت هذه المشاركة بمثابة علامة مضيئة في مجال القراءة. ويرى سموه أن العدد الهائل من المشاركين يعكس الفهم العميق لأهمية القراءة ودورها في بناء الشخصيات والمجتمعات.
تحية لمصر وشعبها
قدم الشيخ محمد بن راشد تحياته لمصر، شعبًا وقيادة، مشيرًا إلى دور مصر المحوري في نشر المعرفة والثقافة، مما يسهم في بناء مستقبل واعد. وعبّر عن فخره بجيل الشباب المصري الذي يمثل جسرًا إلى عالم متجدد من التعلم والإبداع.
رؤية مستقبلية للثقافة والمعرفة
قال الشيخ محمد بن راشد إن جيل الشباب المصري يحمل في طياته راية الثقافة والعلم والمعرفة، مما يمكّنه من إنارة دروب المستقبل. هذا الجيل هو تجسيد للأمل والطموح، ويستحق الدعم والمساندة للوصول إلى أفق واسع من الفرص والإنجازات.
التجمع الدولي في دبي
أضاف الشيخ محمد بن راشد أنه يتطلع إلى استقبال هؤلاء الطلاب في دبي خلال شهر أكتوبر المقبل. سيتواجد هؤلاء الطلاب إلى جانب مشاركين من أكثر من 60 دولة في تحدي القراءة العربي، مما يؤكد على أهمية التعاون الثقافي بين الدول.
رسالة إقرأ
أبرز الشيخ محمد بن راشد فخره بملايين الطلاب من مختلف أنحاء العالم، الذين يحملون رسالة القراءة، ويعتبرها أول رسالة من السماء. إن هذا التوجه نحو تعزيز القراءة يُعدّ خطوةً نحو بناء مستقبل أفضل يرتكز على المعرفة والعلم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.