كتب: إسلام السقا
نظم جهاز شباب الخريجين بمحافظة الأقصر، برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في مجال تجفيف الطماطم، وذلك تحت رعاية المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر. استهدف البرنامج أكثر من 20 فتاة من الخريجين بقرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، ويمثل جزءًا من جهود دعم الشباب وتمكين المرأة اقتصاديًا وتعزيز ثقافة العمل الحر.
هدف التدريب
يأتي هذا التدريب ضمن خطة جهاز شباب الخريجين لتأهيل الشباب والفتيات بالمهارات المهنية والحرفية التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل. يسعى البرنامج إلى توفير فرص عمل حقيقية، وتشجيع إقامة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، التي تعتمد على استغلال الموارد المحلية وتحقيق عائد اقتصادي ملائم بتكاليف محدودة.
رفع كفاءة الشباب
أكدت شيرين طلعت، مدير جهاز شباب الخريجين، أن الجهاز يواصل تنفيذ برامج تدريبية متنوعة تستهدف رفع كفاءة الشباب وإكسابهم خبرات عملية تساعدهم على إطلاق مشروعاتهم الخاصة. خاصة في القرى الأكثر حاجة إلى الدعم. حيث يعد مشروع تجفيف الطماطم من المشروعات الإنتاجية الواعدة القابلة للتنفيذ بإمكانات بسيطة وتحقيق أرباح جيدة.
تمكين المرأة اقتصاديًا
يركز البرنامج على تمكين المرأة اقتصاديًا، من خلال تدريبها على مهارات عملية تساعدها في إقامة مشروعات منزلية منتجة. ويتيح البرنامج أيضًا توفير سبل دعم وتسويق المنتجات بالتعاون مع الجهات والمؤسسات المعنية، لضمان استدامة هذه المشروعات وتحقيق مردود اقتصادي للأسر المستفيدة.
تفاصيل التدريب
شمل التدريب جانبًا نظريًا وآخر عمليًا، حيث تعرفت المشاركات على مراحل تجفيف الطماطم، بدايةً من اختيار الثمار المناسبة وطرق إعدادها، مرورًا بخطوات التجفيف الصحيحة، وصولًا إلى الحصول على منتج نهائي مطابق للمواصفات وجاهز للتسويق. كما تناولت الورشة أساليب حفظ الأغذية، ومراحل فسادها، واستعراض المواصفات القياسية للطماطم المخصصة للتجفيف، وأنواع التجفيف المختلفة، والخطوات الفنية التي تضمن جودة المنتج وسلامته الغذائية.
تفاعل المشاركات
شهدت الورشة تفاعلًا ملحوظًا من المشاركات، اللاتي أشدن بالمحتوى التدريبي والاستفادة العملية التي حققنها. وأكدن أن مثل هذه البرامج تفتح أمامهن آفاقًا جديدة لدخول سوق العمل وإنشاء مشروعات صغيرة تُسهم في تحسين مستوى الدخل.
استمرار الجهود
يواصل جهاز شباب الخريجين بالأقصر، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، تنفيذ برامج ومبادرات تدريبية تهدف إلى دعم الشباب وتمكينهم اقتصاديًا، مما يعزز ثقافة الإنتاج والعمل الحر. ويعكس هذا الجهد التزام الجهات المعنية بتحقيق أهداف التنمية المستدامة داخل قرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.