كتب: كريم همام
شيع أهالي قرية السملاوية التابعة لمركز زفتي في محافظة الغربية، اليوم، طبيب يدعى هشام مراد، استشاري عظام، بعد أن وافاه الأجل حزناً على رحيل نجله الصغير. توفي الطبيب بعد 25 يوماً من حزن عميق نتيجة فقدانه لابنه جراء حادث مروري مأساوي.
حزن أهالي القرية على فقدان الطبيب
خيم الحزن على أرجاء القرية، حيث توافد الأهالي لتقديم واجب العزاء لعائلة الطبيب الراحل. وأكد العديد من سكان قرية السملاوية أن الدكتور هشام مراد كان معروفاً بحسن الخلق وسمعته الطيبة بين أهل القرية. فقد كان يحظى بمودة واحترام الجميع لما قدمه من خدمات طبية على مر السنوات.
أثر وفاة الابن على الوالد
تلقى الطبيب هشام مراد صدمة وفاة نجله الذي فقد حياته في حادث مروري قبل خمسة وعشرين يوماً. هذا الحدث المؤلم ترك أثراً عميقاً في نفسه، وعاش الفقيد هذا الألم طوال فترة حياته بعد الحادث. يؤكد الأقارب وأهل القرية أن فقدان الابن كان له الأثر البالغ على حياة الطبيب، مما أدى في النهاية إلى وفاته.
تشجيع المجتمع على الدعم والمساندة
تسجل القرية موقفاً إنسانياً يبرز عمق الترابط بين المجتمع المحلي في مثل هذه الأوقات العصيبة. تفاعل الأهالي مع الحالة بشكل ملحوظ، وقدمت عائلات عدة واجب العزاء لعائلة الطبيب، مما يعكس الدعم اللازم في الأوقات الصعبة.
تشييع الجثمان وضربة الفراق
تم تشييع جثمان الطبيب الراحل إلى مقابر أسرته في القرية، وسط أجواء من الحزن والأسى. وقد عمت مشاعر التأثر بين المشاركين في الجنازة، حيث تذكر الجميع محاسن الفقيد وأخلاقه الحسنة، وما تركه من أثر في نفوسهم. كانت لحظات وداعه مليئة بالعبر، وتعكس كيف يمكن لفقدان أحد الأعزاء أن يؤثر على الكل.
ذكرى الطبيب الراحل
تظل ذكرى الدكتور هشام مراد حية في قلوب سكان قرية السملاوية. سيتذكره الجميع طبيباً مثالياً وزميلاً وصديقاً. كما أن تأثيره البالغ على المجتمع المحلي سيبقى شاهداً على إنسانية الطبيب وشغفه بمهنته.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.