رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

تراجع سهم Upstart بنسبة 19% في النصف الأول من 2026

تراجع سهم Upstart بنسبة 19% في النصف الأول من 2026

كتب: أحمد عبد السلام

شهدت شركة Upstart، المتخصصة في التكنولوجيا المالية، تراجعًا ملحوظًا في أسهمها بنسبة 19% خلال النصف الأول من عام 2026. جاءت هذه النتائج السلبية رغم التحسينات الكبيرة التي طرأت على أدائها في السنوات الأخيرة.

تطورات الشركة بعد الجائحة

عانت Upstart من ضغوط كبيرة بعد الجائحة، حيث فقدت أرباحها في عام 2022. إلا أن الشركة تمكنت من إعادة هيكلة أنشطتها، وعادت إلى تحقيق الأرباح وفقًا لمبادئ المحاسبة المعتمدة، وحققت نموًا قويًا.

تحذيرات المستثمرين والمشاكل الإدارية

رغم تحسن النتائج العامة، إلا أن المستثمرين لم يكونوا راضين في بداية العام الجاري. تجددت المخاوف بشأن نموذج العمل في الشركة، بسبب مغادرة المدير التنفيذي السابق، ديف غيورا، واستمرار الانخفاض في أسعار الأسهم.

أداء الأسهم والتقلبات

تراجعت الأسهم بشكل حاد خلال الربع الأول، قبل أن تستعيد بعض من خسائرها في الربع الثاني. وقد تلقت Upstart تقييمًا إيجابيًا من شركة Truist في بداية العام، حيث أشادت بقدرتها على التفوق على أنظمة التقييم الائتماني التقليدية، فضلاً عن اعتمادها على الذكاء الاصطناعي.

نتائج الربع الرابع والتحديات المستقبلية

أعلنت الشركة في فبراير عن نتائج متباينة للربع الرابع، حيث سجلت نموًا في عدد القروض خلال تلك الفترة بنسبة 86%، لتصل إلى 455,788 قرضًا، ونمت العائدات بنسبة 35% وصولًا إلى 296.1 مليون دولار. ورغم هذه النتائج الجيدة، أبدى المستثمرون قلقهم بشأن توجيهات الشركة حول الانخفاض المتوقع في هوامش الأرباح المعدلة.

التحديات المالية وتأثيرها على الأسهم

كان هناك انخفاض ملحوظ في هوامش الأرباح المعدلة. ففي أحدث تقرير، تراجعت نسبتها من 20% إلى 13%، مما يدل على زيادة مصاريف المبيعات والتسويق، الأمر الذي أدى إلى توسيع الخسائر الصافية من 2.4 مليون دولار إلى 6.6 مليون دولار.

نظرة مستقبلية

رغم التحديات الحالية، حافظت Upstart على توجيهاتها المالية للعام. وكان المدير التنفيذي الجديد، بول غو، قد أقدم على شراء 50,000 سهم من الأسهم الشهر الماضي، وهو ما يُعتبر إشارة إيجابية تقليديًا. كذلك، وضعت الإدارة أهدافًا طموحة للنمو تشير إلى معدل نمو سنوي مركب يبلغ حوالي 35% خلال الفترة من 2025 إلى 2028، مع تحديد هوامش EBITDA معدلة تستهدف 28%. ومع ذلك، لا يزال السهم يعد محفوفًا بالمخاطر، خاصةً في ظل التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة في نهاية العام.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```