كتب: أحمد عبد السلام
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن تطورات مثيرة بشأن المفاوضات النووية مع إيران، حيث أبلغ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساعديه بأنه “لا يمانع تجاوز الموعد النهائي المحدد في 18 أغسطس”، ما يفتح المجال أمام استمرار المحادثات.
إشارات إيجابية للمحادثات
تُعتبر خطوة ترامب بمثابة منح فرصة للمفاوضات لتحقيق النجاح. وقد أكدت التقارير أن هذا القرار يشير إلى رغبة الإدارة الأمريكية في استكمال المسار الدبلوماسي بدلاً من العودة إلى تصعيد عسكري. وفي هذا السياق، صرح ترامب بأنه “راضٍ حالياً عن إصدار أوامر بشن ضربات عسكرية فردية على إيران في حال انتهاك مذكرة التفاهم”، لكنه في نفس الوقت يسعى لعدم تأجيج الصراع.
دراسة خيارات عسكرية
تفيد المعلومات أن ترامب قد ناقش مع عدد من المسؤولين العسكريين إمكانية العودة إلى خيار الحرب الشاملة مع إيران. فقد أجريت عدة اجتماعات مع وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان المشتركة لتقييم خيارات متعددة بشأن الضغوط العسكرية المتاحة. وعلى الرغم من ذلك، فإن الرئيس الأمريكي قد فضل، في الوقت الحالي، خيار التمسك بالدبلوماسية.
استمرار الجمود
على الرغم من الجهود الدبلوماسية، لا يزال الجمود يسيطر على المفاوضات، حيث تجاوزت الولايات المتحدة وإيران ما يقرب من أسبوع في المباحثات. هناك العديد من نقاط الخلاف، منها فرض إيران رسوم خدمة على السفن العابرة لمضيق هرمز، بينما تصر الولايات المتحدة على ضرورة إبقاء الممر المائي مفتوحاً، كما كان عليه الحال قبل اندلاع التوترات.
قنوات التواصل بين الجانبين
في محاولة لتخفيف حدة التوترات، قامت الولايات المتحدة بإنشاء خط اتصال للأزمات بين الحرس الثوري الإيراني والقيادة المركزية. هذا الأمر اعتبره البعض بمثابة خطوة إيجابية لتحسين العلاقات الثنائية، بينما حذر آخرون من أنه لا يزال في مراحله الأولى.
الخيارات المستقبلية
مع استمرار الجمود، ينظر ترامب في خيارات بديلة لاستئناف الضغوط على إيران. جاء ذلك بعد تقديم مستشارين عسكريين له خيارات لاستئناف الغارات الجوية على المواقع العسكرية الإيرانية. إلا أن الرئيس الأمريكي عبر عدة مرات عن رفضه للعودة إلى عمليات موسعة، مشدداً على أن التصعيد العسكري لن يكون الخيار الأول.
تصريحات ترامب الأخيرة
في تصريحات سابقة، أشار ترامب إلى أن التوصل إلى اتفاق سيكون أكثر قوة وتأثيرًا من الضغوط العسكرية. ومع ذلك، حذر من أن الرد سيأتي بحدته في حال تعرض جنود أمريكيين للأذى.
الجدير بالذكر أن الإدارة الأمريكية لا تزال تسعى لتحقيق هدفها النهائي؛ وهو تفكيك البرنامج النووي الإيراني، في طريقة تتماشى مع المساعي الدبلوماسية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.