كتب: صهيب شمس
قال هاني سليمان، مدير المركز العربي للبحوث، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعمل على ترسيخ فكرة الانتصار في خطابه السياسي خلال الفترة الأخيرة. وأوضح أن هذه الجهود بدأت تتضح حتى قبل الوصول إلى الاتفاق مع إيران. يهدف ترامب من خلال ذلك إلى تخفيف الضغوط والانتقادات التي تواجهه، مع توجيه رسائل إلى الداخل الأمريكي ونسق التفاهم مع الجانب الإيراني.
الإصرار على ترويج الانتصار
وفي مداخلة تلفزيونية مع الإعلامية آية لطفي، مقدمة برنامج “ملف اليوم” على قناة “القاهرة الإخبارية”، أكد سليمان أن ترامب قد أعاد التأكيد على فرضية الانتصار بعد توقيع مذكرة التفاهم. وأشار إلى أن تصريحه حول استهداف قادة إيرانيين، ووجود وضع جديد داخل النظام السياسي الإيراني، يعكس رغبة ترامب في إظهار قوته.
إيران تعبر عن انتصارها في المفاوضات
رغم أن ترامب يسعى لتدعيم روايته، إلا أن الجانب الإيراني أيضاً لديه أهدافه. يسعى المسؤولون الإيرانيون إلى تسويق سردية الانتصار لجمهورهم الداخلي. وهذا يتضح من الجهود المبذولة لتأكيد نجاحهم في المفاوضات مع الولايات المتحدة. بحسب سليمان، يسعى كل طرف لاستغلال بنود الاتفاق لإظهار نجاحه ووضعه القوي.
الاتفاق يظهر توازناً متزايداً
لفت سليمان إلى أن الاتفاق بين الجانبين يبدو متوازناً، بل يميل نسبياً لمصلحة إيران. وبالنظر إلى ذلك، فإن كل طرف يحاول توظيف مخرجات الاتفاق لتعزيز موقفه أمام الناخبين والرأي العام. لذلك، يمثل هذا الاتفاق فرصة للطرفين لإظهار قوتهم في السياسة الداخلية.
تأثير الاتفاق على الآراء العامة
تتباين الأهداف بين ترامب وإيران، ولكن كلاهما يسعى لاستغلال الوضع الحالي. بينما يتطلع ترامب إلى تحسين صورته أمام قاعدة ناخبيه، تسعى إيران إلى تعزيز موقفها أمام الشارع الإيراني. استخدام كل طرف للاتفاق كمبرر لتعزيز سلطته يمثل نهجاً سياسياً مشتركاً بين الدولتين.
تظهر هذه الديناميكيات والبروز الإعلامي لكل من ترامب وإيران كيف أن الاتفاقات السياسية يمكن أن تكون لها آثار بعيدة المدى على الرأي العام والمواقف السياسية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.