كتب: كريم همام
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إلغاء الضربات العسكرية التي كان من المقرر تنفيذها ضد إيران، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق حول “النقاط النهائية” للمفاوضات بين الجانبين.
إعلان ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”
كتب ترامب عبر منصته الخاصة “تروث سوشيال”: “نظرًا لأن المناقشات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وصلت إلى أعلى المستويات في القيادة وحظيت بالموافقة، فقد قمت، بصفتي رئيس الولايات المتحدة، بإلغاء الضربات والتفجيرات المقررة”. وأكد أن جميع الأطراف المعنية قد وافقت على النقاط النهائية، سواء من حيث المبدأ أو التفاصيل الدقيقة.
دعوة الأمم المتحدة والمشاركة الدولية
أشار ترامب إلى أن المناقشات قد شملت الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مجموعة من الدول، منها مصر وإسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن. وشدد الرئيس الأمريكي على أن الحصار البحري على إيران سيظل ساريًا حتى استكمال الصفقة، مع إعلان موعد ومكان توقيعها قريبًا.
المفاوضات ومسودة الاتفاق
في سياق متصل، أرسلت إيران خلال الأسبوع الجاري أحدث مسودة للاتفاق عبر وسطاء قطريين، بينما واصل المسؤولون الأمريكيون الاتصالات مع الوسطاء رغم التوترات العسكرية. وفقًا لمصادر إيرانية وغربية، تهدف المفاوضات المكثفة إلى إيجاد اتفاق مبدئي ينهي الأعمال القتالية، ويشمل آلية للإفراج عن أموال إيران المجمدة في بنوك خارجية.
الخلافات حول الأموال المجمدة
تتمحور الخلافات حول كمية الأموال وطريقة الإفراج عنها. حيث ترغب إيران في الإفراج عن ما بين 6 إلى 12 مليار دولار دفعة واحدة، بينما تسعى واشنطن إلى تحرير تلك الأموال على مراحل لأغراض إنسانية. وقال مسؤول أوروبي كبير إن المحادثات تركز بشكل دقيق على التفاصيل المالية والمستويات التي يمكن أن تتيحها إيران.
الإبداع الدبلوماسي وبدائل الحرب
من جهتها، أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، استمرار التواصل مع كل من إيران والكويت لمناقشة التصعيد العسكري. وأشارت إلى أن الرجوع إلى حرب شاملة سيكون مكلفًا على المنطقة، وأن الحلول الدبلوماسية تمثل أفضل طرق الخروج من الأزمة.
وذكرت كلاس في منشور لها عبر منصة “إكس”: “تحدثت مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حول التصعيد الأخير في الخليج”. وأضافت: “إن العودة إلى حرب شاملة ستكون لها تكلفة باهظة على المنطقة بأسرها. يبقى المسار الدبلوماسي هو أفضل سبيل للخروج من هذه الحرب”.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.