كتب: إسلام السقا
شاركت وزارة التضامن الاجتماعي مؤخرًا في احتفالية التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي لإطلاق المرحلة الثانية من مبادرة “أمل جديد”. هذه الفعالية شهدت حضور عدد من الشخصيات البارزة، ومن بينهم السفير لياو تشانغ، سفير جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة.
خطوات فعالة نحو التنمية المستدامة
أعرب أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، عن تقديره لمشاركته في هذا الحدث نيابة عن الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن. وذلك بسبب ارتباطات وزارية عاجلة حالت دون حضورها. ونقل عبد الموجود تحيات الوزيرة للحضور وأمنياتها بالتوفيق والنجاح في جهود التحالف الوطني، الذي يعد شريكًا رئيسيًا لوزارة التضامن في البرامج والمشاريع التنموية.
مبادرة “أمل جديد” والمرحلة الثانية
أكد عبد الموجود أن المرحلة الثانية لمبادرة “أمل جديد للتمكين الاقتصادي” تمثل نموذجًا ملهمًا لتكامل الجهود الدولية والمحلية. هذه المبادرة تواصل النجاحات الملموسة التي شهدتها المرحلة الأولى في محافظة المنوفية، تحديدًا في قريتي سبك الأحد وساقية أبو شعرة بمركز أشمون. وقد أثبتت هذه التجربة أن الاستثمار في الإنسان وتطويره يعد الركيزة الأساسية لبناء مجتمع مستدام.
تشغيل 47 مركزًا لتنمية الأسرة والطفولة
أعطى الوكيل الدائم إشارةً لإنجاز بارز تمثل في توقيع بروتوكول تعاون مشترك في أكتوبر 2024. هذا البروتوكول الذي وُقع بين وزارات التضامن الاجتماعي، التربية والتعليم، والتنمية المحلية، وبدعم من التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ومؤسسات المجتمع المدني، أدى إلى تشغيل 47 مركزًا لتنمية الأسرة والطفولة. هذه المراكز موزعة على 9 محافظات، وقد جُهزت بالكامل لتوفير بيئة تعليمية وتنموية آمنة للأطفال.
تحسين جودة خدمات الطفولة المبكرة
تسعى هذه الجهود إلى تمكين الأسر وتحسين جودة خدمات الطفولة المبكرة وفق أحدث المعايير. ويُعتبر هذا الإنجاز نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الدولة والمجتمع المدني، ويعكس التزام وزارة التضامن بمسؤوليتها تجاه تحسين حياة الأسر المحتاجة.
الشراكة الاستراتيجية مع الصين
ثمّن عبد الموجود الشراكة الاستراتيجية القائمة بين التحالف الوطني وسفارة جمهورية الصين الشعبية في مصر. هذا التعاون يُجسد الروابط الوثيقة بين البلدين ويعكس نجاحات تبادل الخبرات العالمية في مجال مكافحة الفقر والتمكين الاقتصادي والتنمية المستدامة.
تحول فلسفة الرعاية إلى التمكين والإنتاج
تستند رؤية وزارة التضامن الاجتماعي على التحول من فلسفة الرعاية والحماية إلى مقاربة التمكين والإنتاج. فهدف الوزارة هو الانتقال بالأسر الأولى بالرعاية من دائرة تلقي المساعدات إلى أفق الاعتماد على الذات والمشاركة الفاعلة في الاقتصاد القومي. تبشر هذه المبادرات بمستقبل أفضل للمجتمع المصري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.