رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

تشكيل لجنة طارئة لإنقاذ مهرجان الإسكندرية السينمائي

تشكيل لجنة طارئة لإنقاذ مهرجان الإسكندرية السينمائي

كتب: كريم همام

يواجه مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي واحدة من أخطر أزماته منذ تأسيسه عام 1979، حيث اتخذت اللجنة العليا للمهرجانات قرارًا بعدم منح الترخيص لإقامة الدورة الثانية والأربعين من المهرجان. هذا القرار جاء نتيجة تراجع المهرجان في السنوات الأخيرة وعدم تحقيق الأهداف المرجوة منه، مما أدى إلى انفصاله عن الجمهور السكندري.

استجابة عاجلة من النقاد

نتيجة لهذا الوضع، وبسبب عدم اتخاذ رئيس الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، أمير أباظة، أي إجراءات للدعوة إلى اجتماع طارئ، بادرت لجنة من النقاد إلى عقد اجتماع عاجل بمقر الجمعية. وقد أكدت اللجنة خلال هذا الاجتماع على أهمية تنظيم مهرجان الإسكندرية السينمائي والحفاظ على مسيرته العريقة.

توصيات اللجنة الطارئة

خرج الاجتماع بعدد من التوصيات الضرورية، أبرزها التأكيد على الفصل بين اختصاصات رئيس الجمعية وإدارة المهرجان. كما تم التأكيد على ضرورة التزام رئيس الجمعية بكامل مسؤولياته الإدارية والمالية تجاه المهرجان دون أن يكون عائقًا في مسيرة تطويره.

إعادة ربط المهرجان بالجمهور

أوضحت اللجنة أهمية إعادة ربط مهرجان الإسكندرية السينمائي بجمهوره الطبيعي والعمل على الخروج من القاعات المغلقة إلى فضاء المدينة. هذا التوجه يهدف إلى استعادة الحضور الشعبي للمهرجان، مما يجعل من الإسكندرية شريكاً حقيقياً في الاحتفاء بالفنون السينمائية.

خطوات تطوير الجمعية والمهرجان

شددت اللجنة على ضرورة إجراء تطوير مماثل في أداء الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، بوصفها الجهة المنظمة للمهرجان. أكدت اللجنة على الحاجة إلى عقد جمعية عمومية طارئة لطرح الثقة في المجلس الحالي وإجراء انتخابات مبكرة، بالإضافة إلى تحديث لائحة الجمعية بما يمنع ترشح أي شخص لأكثر من دورتين متتاليتين لرئاسة الجمعية.

شكر وتقدير للجهات المعنية

توجهت اللجنة الطارئة بالشكر إلى وزيرة الثقافة على اهتمامها بالمهرجان، وكذلك إلى اللجنة العليا للمهرجانات على الملاحظات القيّمة التي قدمتها، والتي ساعدت في تسليط الضوء على جوانب القصور التي تحتاج إلى معالجة.

التأكيد على الأهداف الحقيقية

اختتمت اللجنة الطارئة باجتماعها بالتأكيد على أن الهدف الرئيسي هو إنقاذ مهرجان الإسكندرية السينمائي، والحفاظ على تاريخه ومستقبله. وأكدت على أهمية العمل الجماعي من أجل عودة المهرجان منبرًا للثقافة والسينما، ومركزًا للتواصل بين شعوب منطقة البحر الأبيض المتوسط.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.