رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

لجنة لإنقاذ مهرجان الإسكندرية السينمائي

لجنة لإنقاذ مهرجان الإسكندرية السينمائي

كتب: إسلام السقا

في خطوة مفاجئة، أُعلنت لجنة طارئة من أعضاء الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، بالتعاون مع عدد من النقاد والسينمائيين، بهدف إنقاذ مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي. تأتي هذه الخطوة في أعقاب قرار اللجنة العليا للمهرجانات بعدم منح الترخيص لإقامة الدورة الثانية والأربعين من المهرجان، مما أثار قلق الأوساط الثقافية والفنية.

بيان اللجنة الطارئة

عقدت اللجنة الطارئة اجتماعًا عاجلًا بمقر الجمعية، حيث أعلنت تشكيلها برئاسة الناقد سمير شحاتة. وأشار البيان الصادر عن اللجنة إلى أن الحاجة لتشكيلها جاءت نتيجة غياب المبادرة من رئيس الجمعية، الأمير أباظة، حيث لم يدعُ لعقد اجتماع طارئ رغم القرار الحاسم من اللجنة العليا للمهرجانات. وأكدت اللجنة أن هذه الفترة تُعد من “أحد أخطر الأزمات” التي تواجه المهرجان والجمعية في تاريخهما.

التأكيد على أهمية المهرجان

أعربت اللجنة عن تمسكها بإقامة مهرجان الإسكندرية السينمائي، مؤكدةً أنه من أعرق المهرجانات المصرية والعربية. وشددت على ضرورة الفصل بين مسئوليات رئيس الجمعية وإدارة المهرجان، وذلك لضمان استقلالية العمل الفني والتنظيمي. وأوضحت اللجنة أن هذا الفصل سيفتح الأبواب أمام مرحلة جديدة من التطوير، يتيح غالبية الفرص لتحسين أدائه.

مطالبات وإجراءات مقترحة

في سياق الجهود الرامية لتطوير المهرجان، طالبت اللجنة رئيس الجمعية بتطبيق مسؤولياته الإدارية والمالية بشكل حازم، بحيث لا يكون عائقًا أمام تطوير المهرجان. كما وضعت اللجنة على عاتقها إعادة ربط المهرجان بجمهوره في مدينة الإسكندرية، والعمل على الخروج به من القاعات المغلقة إلى فضاءات المدينة العامة، مما يسهم في تعزيز الحضور الشعبي للمهرجان.

التحضير لعمومية طارئة

دعت اللجنة لعقد جمعية عمومية طارئة للجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، مع اقتراب طرح الثقة في مجلس الإدارة وفق الإجراءات القانونية. وقد اقترحت اللجنة إجراء انتخابات مبكرة وتنقية جدول القيد، بالإضافة إلى تعديل اللائحة الداخلية للجمعية لضمان عدم ترشح أي شخص لفترات متتالية طويلة في رئاسة الجمعية أو عضوية مجلس الإدارة.

شكر وتقدير للجهات المعنية

وجهت اللجنة شكرها للدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، على حرصها ودعمها للمهرجان. كما أثنت على دور اللجنة العليا للمهرجانات ودورها في كشف أوجه القصور التي تحتاج لمعالجة خلال الفترة المقبلة.

الهدف من تشكيل اللجنة

أكدت اللجنة أن هدفها ليس الدخول في صراعات شخصية أو تصفية حسابات، بل إنقاذ مهرجان الإسكندرية السينمائي والحفاظ على تاريخه ومستقبله. تسعى إلى استعادة المهرجان لمكانته كمنبر ثقافي وسينمائي بارز، وجسر للتواصل بين شعوب البحر الأبيض المتوسط.
تضم اللجنة الطارئة العديد من النقاد البارزين، منهم ماجدة موريس وآمال عبد السلام وأسامة عبد الفتاح ومرفت عمر ومحمد شكر ومحمد يوسف، وقد وقع على بيانها العديد من الأعضاء من الجمعية العمومية وخارجها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.