كتب: صهيب شمس
تواصل الولايات المتحدة استهدافها لإيران لليلة السادسة على التوالي، في تصعيد خطير يشمل قصف منشآت في جنوب البلاد. تفيد التقارير الإعلامية المحلية أن الضربات الأخيرة استهدفت مطاراً وجسراً وبرج اتصالات، مما يعكس تزايد التوترات بين الطرفين.
الهجمات الأمريكية تستهدف البنية التحتية الإيرانية
أكدت وسائل الإعلام الإيرانية أن الهجمات الأمريكية قد طالت عدة مناطق، من بينها جزيرة قشم، ومدينة بندر عباس، ومدينة تشاباهار، ومدينة إهواز. وفقاً للتقارير، بدأت الضربات في الساعة السادسة مساءً بتوقيت غرينتش، وتضمنت استهداف مطار في مدينة إهواز، فضلاً عن هجوم آخر على برج اتصالات في بندر عباس، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في المنطقة.
تهديدات إيرانية وردود الفعل الدولية
أفادت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن هجوم محتمل على جسر في مدينة بندر خمير. تأتي هذه الهجمات بعد تهديدات من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بضرب البنى التحتية الإيرانية، مما يكشف عن مزيد من الاضطرابات في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران. وقد اتهم الطرفان بعضهما البعض بانتهاك مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها الشهر الماضي.
ردود أفعال الحرس الثوري الإيراني
في وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن هجوم على قاعدة جوية تستخدمها القوات الأمريكية في البحرين، زاعماً أن ذلك جاء في إطار الرد على هجوم أمريكي وصفه بأنه “همجي” والذي أسفر عن إخلاء مستشفى للأطفال المصابين بالسرطان في مدينة إهواز. كما زعم الحرس الثوري تنفيذ مزيد من الهجمات على الكويت والأردن، حيث أكدت الهيئة العسكرية الكويتية أن الهجمات شملت 32 طائرة مسيرة واستهدفت مرافق حيوية، مما أدى إلى أضرار مادية.
تأثير التوترات على دول الخليج
مع تصاعد التوترات، بدأت دول الخليج في تعزيز الدفاعات الجوية والاستعداد العسكري حول المنشآت الحيوية في ظل هذه المرحلة غير المستقرة. البروفيسور سينا أزودي، أستاذ مساعد في علوم السياسة بالشرق الأوسط، أوضح أن كلا الطرفين يحاولان إجبار الآخر على تقديم التنازلات. إذ يسعى الجانب الأمريكي لدفع الإيرانيين للعودة إلى طاولة المفاوضات، بينما يطالب الجانب الإيراني برفع الحصار وإعادة تنفيذ الاتفاقية الموقعة.
التحول نحو الدبلوماسية
رغم التصعيدات العسكرية، بدا أن الولايات المتحدة تسلك مساراً أكثر دبلوماسية، حيث ذكرت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض أن ترامب سيتيح لإيران الفرصة للدخول في مفاوضات، مشددةً على أن الولايات المتحدة لن تسمح لها بالقيام بأعمال عدائية دون مواجهة العواقب. وهذا الصراع المتصاعد يعكس التوترات الجغرافية والسياسية التي تؤثر على الشرق الأوسط بأسره.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.