رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

تصعيد التوترات في الأقصى قبيل الانتخابات الإسرائيلية

تصعيد التوترات في الأقصى قبيل الانتخابات الإسرائيلية

كتبت: سلمي السقا

شهدت ساحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة واحدة من أكبر الاقتحامات هذا العام، حيث دخل مئات الإسرائيليين إلى هذا الموقع الديني الهام. جاءت هذه الاقتحامات في وقت يستعد فيه المجتمع الإسرائيلي للانتخابات المقبلة، مما يرفع بشكل ملحوظ من مستويات التوتر في المنطقة.

اقتحامات المسجد الأقصى وانتشار المتطرفين

قالت السلطة الفلسطينية إنها تتوقع أن يستمر عدد المقتحمين في الزيادة حتى غروب الشمس يوم الخميس، مشيرة إلى أنه قد يصل إلى نحو 5000 شخص. يأتي ذلك تزامناً مع احتفال اليهود بيوم “تيشا بآف”، الذي يرمز إلى ذكرى تدمير المعابد اليهودية القديمة. على الرغم من أن دخول اليهود إلى المسجد الأقصى يعد تقليدياً ممنوعاً، إلا أن الحركة الصهيونية الدينية قد زادت عدد من يسعون للصلاة في الموقع.

وزير الأمن القومي الصهيوني بين غفير يتصدر الاقتحامات

شارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتامار بين غفير، في هذه الاقتحامات. جاء دخوله إلى الأقصى تحت حماية شرطة مشددة، مما يعكس استعداداته السياسية مع اقتراب موعد الانتخابات. وقد سمح للمشاركين بعد الدخول بالصلاة والغناء في الموقع، مما أثار انتقادات واسعة في أوساط الفلسطينيين.

ردود الفعل الفلسطينية والتحذيرات الدولية

أعرب نشطاء فلسطينيون عن قلقهم من تصاعد الاقتحامات واعتبروا أن ما يحدث يعد محاولة لتغيير الوضع القائم في الأقصى. واتهمت جهات فلسطينية الحكومة الإسرائيلية بمحاولة تغيير معالم الموقع الديني. وكان بين غفير قد اقتحم الأقصى أكثر من 16 مرة منذ توليه منصبه، مما أثار احتجاجات كبيرة من الفلسطينيين.

الانتخابات وارتفاع وتيرة التحديات

بالنظر إلى الانتخابات القادمة، يشدد محللون على أن مشهد الاقتحامات يعكس تصعيداً من قبل اليمين المتطرف في إسرائيل. يقول المحللون إن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز القاعدة الشعبية لحزب بين غفير، خاصة وسط تزايد العنف والتوترات في مناطق الضفة الغربية وغزة.

تأثير المستوطنين وتغير المعادلات السياسية

أصبحت الأنشطة الاستيطانية تتزايد بشكل ملحوظ، حيث يسيطر المستوطنون على العديد من المناصب الوطنية. يجادل بعض المحللين بأن الحكومة الإسرائيلية عاجزة عن كبح جماح هذه المجموعات المتطرفة، مما يهدد بتقويض الأوضاع السلمية في المنطقة.

أجواء الانتخابات واندلاع الاحتجاجات

مع قرب موعد الانتخابات، رفعت خطابات اليمين المتطرف من حدتها، حيث يقود وزراء إسرائيليون حملات لدعوة الناخبين للعودة إلى المستوطنات التي كانت قائمة قبل عام 2005. ويشير المسؤولون إلى الظروف المعقدة التي يعاني منها السكان الفلسطينيون، مما يزيد من الغموض والاحتقان في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```