رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

وزارة العدل تسحب استدعاءات لمراسلين من نيويورك تايمز

وزارة العدل تسحب استدعاءات لمراسلين من نيويورك تايمز

كتبت: بسنت الفرماوي

أعلنت وزارة العدل الأمريكية سحب الاستدعاءات التي كانت قد صدرت لمراسلين من صحيفة نيويورك تايمز، والذين شاركوا في إعداد مقال حول طائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجديدة، المعروفة باسم “إير فورس وان”. جاء هذا القرار خلال جلسة في محكمة الحكومة الفيدرالية في مانهاتن، حيث كان القاضي آرون سوبرامانيان ينظر في طلب الصحيفة الذي يسعى لإلغاء تلك الاستدعاءات.

تفاصيل الاستدعاءات

قدمت وزارة العدل هذا الأسبوع معلومات تشير إلى أنها كانت قد أصدرت استدعاءات لمزودين خارجيين لخدمات الهاتف، بحثًا عن سجلات المكالمات والرسائل النصية للعديد من المراسلين. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت الصحيفة بأن الوزارة كانت قد أصدرت أيضًا استدعاءات في العاشر من يوليو، تطالب الصحفيين بالإدلاء بشهاداتهم أمام هيئة محلفين اتحادية. وقد توجب على بعض المراسلين تلقي الاستدعاءات في منازلهم بواسطة عملاء فيدراليين.

الأسباب وراء التحقيق

يأتي هذا التحقيق بعد أن أوردت صحيفة نيويورك تايمز مخاوف أمنية تتعلق بطائرة “إير فورس وان” الجديدة، التي تم التبرع بها بواسطة دولة قطر. وقد أثار هذا التحقيق ردود فعل واسعة، خاصة فيما يتعلق بالحريات الصحفية.

ردود الفعل القانونية

في الوقت الذي يتم فيه سحب هذه الاستدعاءات، عبر المحامي ديفيد مكراو عن قلقه، مشيرًا إلى أن ظهور عملاء من تطبيق القانون الفيدرالي على أبواب مراسلي الأخبار يجب أن يثير صدمة لدى أي أمريكي يؤمن بالدستور وحرية الصحافة التي تحميه. وقد وصف تلك الإجراءات بأنها محاولة للحد من قدرة الصحفيين على أداء عملهم ومنع الجمهور من معرفة المعلومات الهامة عن عمليات الحكومة.

تحذيرات من تأثيرات قانونية

قال مكراو: “مراسلونا يقدمون حقائق ويعززون حق الجمهور الأمريكي في معرفة كيفية عمل حكومتهم وكيفية استخدام أموال دافعي الضرائب”. وأكد أن هذه الأفعال ليست سوى محاولة صارخة لردع الصحفيين عن كشف ما يحدث في البلاد.
يعكس هذا التطور آخر الأحداث المتعلقة بحرية الصحافة في الولايات المتحدة، ويجعل أهمية الدفاع عن حقوق الصحفيين أكثر بروزا في وجه التحديات القانونية المتزايدة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```