كتب: أحمد عبد السلام
عزز الجيش الأمريكي تواجده في فنزويلا استجابةً للزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد مؤخراً. حيث دخل أكثر من 900 جندي أمريكي إلى الأراضي الفنزويلية، بالإضافة إلى نحو 800 جندي آخرين موجودين في بورتوريكو وكوراساو، وذلك من أجل دعم عمليات الإغاثة.
دور القوات الأمريكية في عمليات الإغاثة
صرح الجنرال فرنسيس دونوفان، قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، بأن القوات الأمريكية لم تكتفِ بإرسال الجنود بل شاركت أيضاً في عمليات البحث والإنقاذ. وتهدف هذه العمليات إلى إعادة تشغيل المطار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
الاستفادة من الطائرات المسيرة
أكد دونوفان أن الجيش الأمريكي نشر ما لا يقل عن أربع إلى خمس طائرات مسيرة من طراز إم. كيو -9 ريبر في الأجواء الفنزويلية. وتجري هذه الطائرات عمليات الاستطلاع لمراقبة الموقف عن كثب، والتأكد من أن الطرق مفتوحة.
مراقبة الأوضاع من الجو
أضاف الجنرال أن القوات الأمريكية تستخدم الموارد نفسها التي قد تُستخدم عادةً لتتبع التهديدات في نصف الكرة الغربي، وذلك لتعزيز قدرتها على تقديم الدعم في الأوضاع الطارئة. وتساعد هذه العمليات في توفير معلومات دقيقة حول مكان وقوع المباني المتضررة، وهو ما قد يصعب على السلطات الفنزويلية ملاحظته من مستوى الأرض.
تأثير الزلزالين المدمرين
ضرب زلزالان قويان فنزويلا، حيث بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر بفارق أقل من دقيقة يوم الأربعاء الماضي. وقد أسفر ذلك عن انهيار العديد من المباني، مما أسفر عن احتجاز الآلاف من الأشخاص تحت الأنقاض.
تستمر عمليات الإغاثة من القوى الأمريكية في مساعدة الحكومة الفنزويلية على التعامل مع الجوانب الصعبة التي أحدثها الزلزالان. وبفضل الدعم الدولي، يُتوقع أن يتحسن الموقف تدريجياً مع مرور الوقت، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.