رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

تفاصيل بروتوكول التعامل مع لدغات الثعابين في الشرقية

تفاصيل بروتوكول التعامل مع لدغات الثعابين في الشرقية

كتبت: فاطمة يونس

تتوالى الحوادث الناتجة عن لدغات الثعابين، حيث أكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن الوزارة تتعامل مع هذه الحالات وفق بروتوكول علاجي معتمد. يتم تقييم الحالة ومتابعتها بدقة داخل غرف الملاحظة الطبية لتحديد درجة تأثير اللدغة ومدى خطورتها.

أعراض لدغات الثعابين وأنواع السموم

وأشار وكيل الوزارة إلى أن سم الثعابين يختلف من نوع لآخر، إذ تنقسم الأنواع إلى سام وغير سام. تتراوح أعراض الإصابة من أعراض بسيطة، مثل الألم والتورم الموضعي، إلى أعراض خطيرة تتطلب الرعاية الفائقة. في الحالات الحرجة، قد يُصاب المصاب بهبوط في الدورة الدموية، واضطرابات ضربات القلب، ونقص شديد في الصفائح الدموية، وقد تتطور الحالة لتشمل التشنجات والنزيف. لذلك، من المهم عزل الحالات الخطيرة داخل وحدات العناية المركزة.

توفر المصل المضاد والجرعات العلاجية

أكد الدكتور البيلي أن المصل المضاد لسم الثعبان متوفر بالكميات اللازمة في جميع المستشفيات العامة والمركزية والنوعية بمحافظة الشرقية. يُجرى اختبار حساسية للجلد قبل إعطاء المصل للمريض. من الجدير بالذكر أن المصل لا يتوفر في وحدات طب الأسرة، ولا يوصى بإعطائه بشكل وقائي إلا في حالة الإصابة بنوع “ثعبان المرجان”.
وأضاف محمود عبدالفتاح، مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، أن الجرعات العلاجية تُحدد وفقاً لتقييم الفريق الطبي. فالحالات ذات التأثير القليل تتلقى 3 أمبولات من المصل بالإضافة إلى السوائل الوريدية. أما للحالات المتوسطة والشديدة، تتراوح الجرعة بين 5 إلى 10 أمبولات، وقد تصل إلى 20 أمبولًا في الحالات الحرجة.

الإرشادات اللازمة عند حدوث لدغة

ناشد مدير الإعلام المواطنين بضرورة اتباع التعليمات الصحية الصحيحة عند حدوث لدغة. يجب سرعة نقل المصاب إلى أقرب مستشفى، والامتناع تمامًا عن استخدام الطرق الشعبية مثل شفط السم أو وضع مواد غير طبية على الجرح. كما يُنصح بتقليل حركة الطرف المصاب لتفادي حدوث مضاعفات أخرى، ومن المهم خاصة في المناطق الزراعية توخي الحذر.

حوادث مؤسفة في قرية القراقرة

في سياق متصل، شهدت قرية القراقرة التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية أحداثًا مأساوية، حيث لقيت سيدة تبلغ من العمر 33 عامًا مصرعها بعد لدغة ثعبان سام أثناء مساعدتها زوجها في زراعة الأرز. تكررت الحادثة مع طفل آخر في نفس القرية. وقد أبلغ الأهالي عن تزايد ظهور ثعابين الكوبرا المصرية والتوريشا في المناطق الزراعية، مما يزيد من خطر التعرض للدغات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.