كتب: كريم همام
أصدرت الخطوط الجوية السعودية بياناً رسمياً للرد على المعلومات المتداولة في وسائل الإعلام بشأن تسليم طائرات بوينج لأحد الكيانات الخاضعة للعقوبات. وقد أكدت الشركة أنها تتابع هذه الادعاءات عن كثب.
البيع وفق الأطر التجارية
في بيانها، أوضحت الخطوط الجوية السعودية أن الطائرات المشار إليها لم تُسلم مباشرةً إلى الكيانات الخاضعة للعقوبات، بل جرى بيعها في عام 2023 لشركة مسجلة خارج المملكة. وقد تم هذا البيع وفق الأطر التجارية والقانونية المعتمدة، مما يعكس التزام الشركة بالممارسات التجارية السليمة.
انفصال كامل عن الطائرات المباعة
أكدت الخطوط الجوية السعودية أنها لا ترتبط بأي علاقة تشغيلية أو تجارية بالطائرات المباعة أو بالشركة المالكة لها منذ تاريخ إتمام الصفقة. وهو ما يعزز موقف الشركة ويقطع أي شائعات قد تحيط بهذا الموضوع.
الرد على التسريبات الإعلامية
ردت الخطوط الجوية السعودية على المزاعم التي ترددت في الساعات الماضية، والتي تفيد بتسليمها خمس طائرات بوينج 777 لشركة ماهان للطيران الإيرانية، حيث أوضحت أنها ليست في علاقة تجارية مع الشركة الإيرانية.
التزام الشركة بالأنظمة الدولية
جددت الخطوط الجوية السعودية تأكيدها على التزامها الكامل بالأنظمة واللوائح الدولية ذات الصلة بالعمليات الجوية. يأتي هذا التوضيح في إطار حرصها على الشفافية والوضوح تجاه عملائها والمجتمع ككل.
خلاصة الموقف
في النهاية، تظل الخطوط الجوية السعودية متمسكة بسياساتها التجارية والأخلاقية التي تعكس التزامها بالقوانين الدولية. وبذلك، تسعى الشركة إلى وضع النقاط على الحروف حول هذه القضية، وتؤكد أنها ستظل تتابع أي معلومات جديدة تظهر على الساحة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.