كتب: أحمد عبد السلام
في إطار التحضير للعام المالي الجديد 2026/2027، تم عرض التفاصيل الكاملة لمؤشرات وتقديرات الموازنة من قبل أحمد كوجك، وزير المالية، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي. تتضمن هذه الموازنة إطارا موازيا متوسط المدى يسلط الضوء على التوجهات المالية والاقتصادية للدولة.
تحسن شفافية الموازنة
كشف أحمد كوجك خلال كلمته عن تحقيق مصر قفزة ملحوظة في مؤشر شفافية الموازنة، حيث صعدت 10 نقاط لتسجل 59 نقطة في العام 2025. يعد هذا الإنجاز متميزاً، إذ تخطت مصر بدورها متوسط النقاط العالمية البالغ 45 نقطة بحوالي 14 درجة مئوية. هذا التحسن يعكس الجهود المبذولة لتطوير الشفافية المالية ودعم المساءلة في إدارة الموارد.
استعراض الخطة الاقتصادية
من المقرر أن يستمع مجلس النواب إلى بيان وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، الذي يتناول الخطة الاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية للدولة. تشتمل هذه الخطة على مستهدفات النمو الاقتصادية والتوجهات اللازمة لرفع معدلات الاستثمار، وذلك من أجل تحقيق نماء شامل خلال الفترة المقبلة. سيستعرض الوزير أيضا استراتيجيات جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، مما يسهم في تعزيز الوضع الاقتصادي.
مناقشة مشاريع القوانين الاقتصادية
في سياق آخر، يستمر مجلس النواب في مناقشة مواد مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية. وقد وافق المجلس على هذا المشروع من حيث المبدأ في الجلسة السابقة، ليكون جزءًا من حزمة التشريعات الاقتصادية التي تهدف إلى ضبط الأسواق. يعكس هذا المشروع الجهود المبذولة لتحفيز بيئة الاستثمار وتعزيز المنافسة العادلة في الاقتصاد المصري.
التوجه نحو التنمية الشاملة
تؤكد موازنة العام المالي 2026/2027 على أهمية تحقيق التنمية الشاملة المستدامة. يعكس هذا الاهتمام الواضح من الحكومة بتعزيز استقرار الاقتصاد، وهو ما يتطلب تنسيق الجهود بين كافة المؤسسات الحكومية والخاصة. يترافق ذلك مع تطلعات لتعزيز الشفافية والمساءلة في كافة مجالات العمل، وهو ما يساهم في تحسين بيئة الأعمال وضمان نمو اقتصادي مستدام.
الأهداف المستقبلية
تركز الموازنة أيضًا على وضع الأهداف المستقبلية التي تشمل تعزيز القدرة التنافسية للدولة على الصعيدين الإقليمي والدولي. إذ تشكل هذه الجهود جزءًا أساسيًا من رؤية مصر 2030، التي تهدف إلى تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.