كتب: أحمد عبد السلام
أجرى كمال سليمان، نائب محافظ سوهاج، جولة ميدانية لتفقد جاهزية الخلاطة الأسفلتية القديمة والجديدة في قرية المزالوة، الواقعة في الجبل الغربي بمركز سوهاج. وقد رافقه في هذه الجولة الدكتور محمد حلمي، السكرتير العام المساعد للمحافظة، ورئيس مجلس إدارة مشروع الخلاطة الأسفلتية، بالإضافة إلى المهندس حاتم عمر، مدير عام الطرق بالمحافظة، وأعضاء مجلس إدارة المشروع.
تأتي هذه الزيارة تنفيذًا لتوجيهات اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، بشأن المراقبة المستمرة لمشروعات المحافظة والاطلاع على جاهزيتها. وقد تم التركيز خلال الجولة على المواقع والمعدات والتشوينات الخاصة بالخلاطة الأسفلتية، حيث تم الاطمئنان على الوضع العام ومدى جاهزية المعدات المتاحة.
أهمية المشروع في خطط الرصف
أكد نائب المحافظ على أهمية مشروع الخلاطة الأسفلتية في دعم خطة المحافظة للرصف ورفع كفاءة الشوارع داخل مختلف المراكز والمدن والقرى. وشدد على ضرورة حصر جميع المعدات المعطلة والتي تحتاج إلى أعمال صيانة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاحها في أسرع وقت ممكن، بما يضمن الاستفادة القصوى من الإمكانيات المتاحة.
كما دعا إلى الاستعداد الكامل لتنفيذ خطة الرصف للعام المالي الجديد 2026/2027، مؤكدًا على حاجة المشروع لترقية موقع العمل وتحسين بيئته لتلبية احتياجات العاملين والعمليات.
التزام بسلامة العمل
أبرز سليمان التزامه الكامل باشتراطات السلامة والصحة المهنية وإجراءات الحماية المدنية، مشددًا على أهمية المراجعة الدورية لوسائل الأمان المتوفرة في الموقعين. كما طالب بإزالة المخلفات والمواد القابلة للاشتعال بشكل دوري، حفاظًا على سلامة العاملين والمعدات.
من جانبه، أكد السكرتير المساعد ورئيس مجلس إدارة المشروع على ضرورة جاهزية جميع المعدات للعمل بكامل طاقتها خلال الفترة القادمة. وقد تم توجيه بإعداد لائحة تنفيذية منظمة للعمل بالمشروع لتكون مرجعًا للعاملين، مما يسهم في تحقيق أعلى معدلات الأداء والاستفادة المثلى من إمكانيات المشروع، بما يعزز خطط التنمية بالمحافظة.
الغايات المستقبلية للمشروع
تسعى محافظة سوهاج من خلال هذه الجهود إلى تحسين البنية التحتية وتطوير شبكة الطرق بشتى المناطق. لذا، فإن المتابعة المستمرة والتفقدات الميدانية تعتبران جزءًا أساسيًا لتحقيق تلك الأهداف. ومع استعداد الخلاطة الأسفلتية الجديدة والقديمة لبدء العمل، يتوقع أن تسهم هذه الجهود في تحسين الحركة المرورية وجودة الحياة لجميع المواطنين في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.