رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

تواطؤ كوهين وناصر ضد الدولة المصرية

تواطؤ كوهين وناصر ضد الدولة المصرية

كتبت: إسراء الشامي

تتجلى التحالفات الغريبة بين الأعداء والخونة في العالم، حيث يتقاطع مسار إيدي كوهين، الإسرائيلي المعروف، مع الهارب محمد ناصر، بشكل يثير الدهشة. هذا أصطفاف يشير بوضوح إلى العداء المشترك تجاه مصر، بقيادتها وشعبها ومؤسساتها. ولعل موجة التساؤلات حول أهدافهم وأيديولوجياتهم، تبرز من خلال الدعم الذي يقدمه كل منهم للآخر عبر منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يتطلب الوقوف عنده بشكلٍ أكثر عمقًا.

اللجان الإلكترونية المأجورة

تشير التقارير إلى وجود لجان إلكترونية مأجورة تدعم روايات كوهين وتهاجم مصر بشكل ممنهج. هذه اللجان تعمل بأوامر وتوجيهات كوهين، تسعى لترويج الأفكار التي تدعم أنماط الكراهية والعداء ضد الدولة المصرية. تُلقي هذه الحملات الضوء على السياقات المشتركة والأكاذيب المتداولة، والتي يستند عليها كوهين وناصر في انتقادهم المستمر لمصر.

فشل الاقتصاد المصري

من بين الشائعات التي يروج لها كوهين وناصر، تبرز شائعات تتعلق بانهيار الاقتصاد المصري. كوهين، في تدوينات عدة، يتحدث عن قرب انهيار الاقتصاد المصري، وهو ما يشاركه فيه ناصر ببرنامجه على قناة مكملين الإخوانية. تقتضي هذه النماذج من التنبؤات بضرورة التحقق منها، فقد تكون عوامل سياسية وإعلامية تتلاعب بالحقائق لتحقيق أهداف خاصة.

حرب غزة والمعبر المغلق

تنضم إلى السردية السابقة، بعض الأقاويل المتعلقة بالوضع الإنساني في غزة، حيث يتلاعب كوهين وناصر بالمعلومات لخلق صورة مشوهة عن الدور المصري. يتهم كوهين عبر منصاته مصر بتضييق الخناق على غزة من خلال غلق معبر رفح. بدوره، يروج ناصر للمزاعم ذاتها عن تفاوض مصر لتهجير الفلسطينيين، مما يعكس تواصلًا تامًا بين الطرفين في نشر الأخبار الكاذبة.

تشكيك في نزاهة الدولة المصرية

لا تتوقف النشاطات التخريبية عند هذا الحد، بل تتعارض أيضًا مع المصداقية الوطنية. تشكل الحملات المنظَّمة ضد الدولة المصرية تحديًا حقيقيًا، غايتها تشكيك المواطنين في نزاهة الحكومة وتصويرها كعدو لفلسطين. يقوم كل من كوهين وناصر بخداع الجمهور من خلال معلومات مضللة تعمل على زعزعة استقرار مصر إقليميًا ودوليًا.

التمييز بين المعارض والخائن

تتجلى الفروقات البارزة بين المعارضة البناءة والخيانة الواضحة. في وقت يحق للجميع التعبير عن آرائه بشكل سلمي، يخرج ناصر عن نطاق النقد الهادف ليصبح خائنًا يدعم تصورات تتعارض ومصالح وطنه. لا شك أن الفارق كبير بين المعارض الذي يسعى لبناء وطن وبين الخائن الذي ينشر الكذب والتضليل.
تظل تلك الشائعات وتحالفات كوهين وناصر مكونًا رئيسيًا في الجهود المبذولة لاستهداف مصر، ما يستدعي وعيًا ورفضًا جماهيريًا لتلك الحملة المستهدفة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```