كتبت: سلمي السقا
وقعت وزارة الأوقاف، ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء بروتوكول تعاون بهدف تعزيز التعاون المشترك في المجالات المتعلقة بالتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والتقييم. تم توقيع البروتوكول في مقر المركز بالعاصمة الجديدة، بحضور عدد من قيادات الجانبين.
تفاصيل البروتوكول
وقع البروتوكول كل من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار. يعكس هذا الاتفاق الجهود المشتركة لتعظيم الفائدة من الأوقاف ودعم دورها التنموي والاجتماعي.
أهمية التعاون بين المؤسسات
أوضح الدكتور أسامة الأزهري في كلمته، أن بروتوكول التعاون يعد نموذجًا ناجحًا لتكامل الجهود بين مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى حرص الجانبين على التعاون وتبادل الخبرات ليخدم تحقيق أهداف الدولة وخططها التنموية. وقدّم جزيل الشكر للمركز ورئيسه على التعاون المثمر.
رؤية استراتيجية واضحة
أكد الوزير الأزهري على أهمية الانطلاق نحو المستقبل بناءً على رؤى علمية مدروسة، مع وجود برامج عمل قابلة للتنفيذ. أضاف أن الوزارة تمتلك خطة طموحة لإحداث نقلة نوعية في الأداء الإداري والمؤسسي، تسهم في تحقيق رؤية الدولة وأهدافها التنموية.
تعزيز الشراكات المؤسسية
دعا الأزهري إلى تعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة، مبينًا أن الوزارة ستستفيد من خبرات مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، الذي يتمتع بإمكانيات وأدوات متطورة في مجالات التخطيط والمتابعة وصنع السياسات العامة.
أهداف الاستراتيجية الوطنية
أوضح الدكتور أسامة الجوهري، رئيس المركز، أن توقيع البروتوكول يؤكد التوجه الطموح للوزارة نحو تعزيز القيمة التنموية للأوقاف. ويهدف إلى إعداد استراتيجية وطنية تشمل خططًا تنفيذية ومنظومة متكاملة للمتابعة والتقييم تحقق الأهداف المرجوة بصورة دورية.
التخطيط والرؤية الشاملة
ذكر الجوهري أنه سيتم تخصيص العام الأول من البروتوكول لاستكمال الاستراتيجية الوطنية، مع التأكيد على ضرورة العمل المشترك بين جميع الأطراف المعنية. سينطلق هذا التعاون وفق نهج تشاركي يضمن بناء رؤى استراتيجية متكاملة.
الاستفادة من الخبرات السابقة
ختامًا، أوضح الجوهري أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار سيعتمد على تجاربه السابقة لدعم هذا البروتوكول، مشيرًا إلى قدرة المؤسسات الحكومية على تحقيق مستهدفاتها بكفاءة مما يسهم في دعم التنمية الشاملة في مصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.