كتب: إسلام السقا
نظمت جامعة الفيوم قافلة طبية وتنموية شاملة في قرية منشأة الجمال، التابعة لمركز طامية، اليوم، وذلك في إطار الجهود المستمرة للجامعة لتحقيق دورها المجتمعي والتنموي. تهدف القافلة إلى المشاركة الفعلية في المبادرات الرئاسية التي تسعى لتحسين مستوى الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة للمواطنين.
رعاية القافلة والتعاون المشترك
جاءت القافلة تحت رعاية الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، والدكتور ياسر مجدي حتاتة، رئيس جامعة الفيوم. أشرف على تنظيم الفعالية الدكتور عاصم فؤاد العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. كما كان لعمداء كليات الطب وطب الأسنان والتمريض دور بارز في دعم هذه الجهود.
استهداف الأسر الأولى بالرعاية
استهدفت القافلة تعزيز مظلة الرعاية الصحية والخدمات المجتمعية المقدمة للأسر الأولى بالرعاية. وعلى مدار الفعالية، تم توقيع الكشف الطبي وتقديم العلاج المجاني لـ 634 حالة من الأهالي، حيث تنوعت الحالات بين باطنة وطب الأسنان والحالات الجلدية. كما تم توفير الإرشادات الطبية اللازمة للحالات التي ترددت على القافلة.
حملة توعوية ضد العنف
في إطار جهود القافلة، نفذت وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بجامعة الفيوم حملة توعوية بحقوق المرأة، حيث تم الحديث عن مظاهر العنف ضد المرأة في الريف المصري. تناولت الدكتورة هبة عبد الوهاب قضايا مثل التعامل مع العنف اللفظي، والزواج المبكر، بالإضافة إلى أهمية التعليم للفتيات. وقد استفادت من الحملة 93 فتاة وسيدة.
رصد الاحتياجات المجتمعية
احتوت القافلة أيضًا على محور تنموي يتضمن استبيانًا ميدانيًا لرصد احتياجات أهالي القرية. أشرفت على هذا المحور الدكتورة بسمة عبد اللطيف أمين. حيث تم تحليل الاحتياجات في مجالات الصحة والتعليم والخدمات، بالإضافة إلى التحديات المرتبطة بالبنية التحتية وفرص العمل. يهدف هذا الجهد إلى إعداد قاعدة بيانات دقيقة تُسهم في دعم خطط التنمية المحلية.
الاستجابة للاحتياجات المحلية
إن القافلة الطبية والتنموية هذه لم تكن مجرد حدث عابر، بل تمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة الحياة في قرية منشأة الجمال. من خلال تحديد احتياجات المجتمع، تسير جامعة الفيوم قدمًا في تعزيز دورها كمؤسسة تعليمية مسؤولة تسعى لإحداث تغيير إيجابي في حياة المواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.