كتبت: فاطمة يونس
فجر مقطع فيديو تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل في مصر بعد ظهوره خلال حفل تخرج طلاب تجارة جامعة طنطا. وظهر في الفيديو شخص قيل إنه أحد أعضاء هيئة التدريس وهو يؤدي حركات اعتبرها كثيرون غير لائقة، مما أثار استنكار العديد من رواد السوشيال ميديا.
كشف الحقيقة
مع تصاعد موجة الانتقادات، سارعت الجهات المعنية إلى التحقق من حقيقة ما حدث في الحفل. وخلصت التحقيقات الأولية إلى أن الشخص الذي ظهر في الفيديو ليس أستاذًا جامعيًا كما زُعم، بل هو صانع محتوى على تطبيق “تيك توك”. وقد استعانت به شركة تنظيم حفلات ليكون جزءًا من فقرات الحفل الترفيهية.
معلومات إضافية عن الحفل
في ذات السياق، أكدت كلية التجارة بجامعة طنطا أن الحفل الذي شهد هذا الجدل لم يكن تحت إشراف أو تنظيم أي جهة رسمية تابعة للكلية. وقد أقيم الحفل في قاعة خارجية بعيدة عن الحرم الجامعي، مما أدى إلى خروج الفعالية عن السياق الأكاديمي المعتاد.
رفض الجامعة لتجاوزات الحفل
تنبهت الجامعة لمخاطر ما حدث ولفتت إلى أن الحفل المذكور لا يمت بصلة لاحتفالات التخرج الرسمية. فقد كان من المقرر إقامة حفل التخرج الرسمي في موعد لاحق، في 12 مايو المقبل. وأشارت الكلية أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لحماية سمعتها وسمعة الجامعة.
دعوات لتقويم السلوك
على صعيد آخر، ناشدت أصوات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة وجود “وقفة تربوية” تتجاوز العقاب إلى توجيه السلوك الشبابي. تمحورت المطالب حول إعادة حفلات التخرج إلى داخل أسوار الجامعة، وذلك تحت إشراف تربوي وأكاديمي يضمن الحفاظ على وقار المناسبة.
الروابط وحتمية الاحترام
تركزت المطالب أيضاً على أهمية توعية الطلاب بأن “الروب الجامعي” يمثل رمزًا للعلم ويستوجب احترامًا خاصًا. وتضمنت النقاط الجوهرية التي تم طرحها ضرورة وضع ضوابط صارمة للشركات التي تنظم هذه الفعاليات، وخطر استقدام شخصيات قد تسيء للمحافل العلمية.
ومع بروز أهمية القيم الأكاديمية في المناسبات التعليمية، يظل السؤال مطروحًا: كيف يمكن تحقيق توازن بين الترفيه والتعليم في هذه الفعاليات؟
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.