كتب: كريم همام
تسعى مبادرة “حياة كريمة” إلى تحويل الريف المصري إلى مجتمع منتج يساهم بشكل فعّال في الاقتصاد الوطني. تأتي هذه المبادرة في إطار خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية 2026/2027، التي تهدف إلى تعزيز مساهمة الريف في الناتج المحلي الإجمالي.
زيادة الناتج المحلي الإجمالي
بحلول عام 2030، تأمل الدولة في رفع مساهمة الريف في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 35%، مقارنة بنحو 30% في عام 2021. لتحقيق ذلك، تسعى الحكومة إلى دعم الأنشطة الاقتصادية في المناطق الريفية، مما يعزز من قدرة هذه المناطق على الإسهام في الاقتصاد الوطني.
تمكين المواطنين اقتصادياً
تعتبر خطة “حياة كريمة” بمثابة نقلة نوعية في تمكين المواطنين اقتصادياً. من خلال دعم سلاسل الإنتاج والإمداد، تستفيد كل قرية من مزاياها النسبية. يستطيع المواطنون الاستفادة من المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، ما يسهم في توسيع نطاق الأنشطة الاقتصادية.
خلق فرص عمل جديدة
تستهدف المبادرة أيضاً توفير فرص عمل جديدة، مما يحفز الأفراد على البقاء في قراهم بدلاً من الهجرة الداخلية. هذا الجانب يسهم بشكل كبير في الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية للريف، ويعزز من مفهوم المجتمعات القادرة على الإنتاج.
التركيز على الاقتصاد المحلي
تعزز “حياة كريمة” من الاعتماد على الاقتصاد المحلي، حيث تهدف المبادرة إلى تحويل القرى إلى مجتمعات أكثر قدرة على الإنتاج. هذا التحول يساعد في تحقيق التنمية المستدامة ويرفع من مستوى جودة الحياة.
أبعاد المبادرة الثلاثة
تؤكد خطة “حياة كريمة” على نجاحها في الجمع بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. تتماشى هذه الأبعاد مع أهداف التنمية المستدامة مما جعلها تحظى باعترافات دولية كواحدة من أفضل الممارسات التنموية.
استمرار الدعم للأنشطة الإنتاجية
في المرحلة المقبلة، تستمر الجهود في دعم الأنشطة الإنتاجية داخل الريف. هذا الدعم يتماشى مع تحسين مستويات الدخل ويعزز من جودة الحياة لأبناء المجتمعات الريفية. من خلال هذه المبادرة، تسعى الدولة لتلبية احتياجات التقدّم والتطور في الريف المصري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.