كتب: أحمد عبد السلام
تعتبر جودة مياه الشرب في المدن الجامعية من المواضيع المهمة التي تشغل بال الطلاب وعائلاتهم، خاصة مع اقتراب موسم العودة إلى المدارس. قامت شركة كالجان بالتعاون مع زيرووتر بإصدار تصنيف هو الأول من نوعه في الولايات المتحدة، الذي يقيم جودة مياه الصنابير في أكبر المدن الجامعية في كل ولاية. تم تقييم هذه المدن على مقياس من A إلى F، بناءً على مستويات الرصاص والمواد الكيميائية المعروفة باسم PFAS أو “المواد الأبدية”.
اهتمام متزايد بجودة المياه
يصادف هذا العام اهتمامًا متزايدًا بسلامة المياه بين الطلاب الجامعيين، حيث يُعتبر الصف الذي سيبدأ العام الدراسي الجديد من أكثر الأجيال وعيًا بالصحة. فقد أظهرت الدراسات أن حوالي 30% من جيل الألفية وجيل زد يرون أن الفوز بالصحة والشعور بالراحة أصبحا أهم بالنسبة لهم مما كان عليه في العام الماضي. لذا، فإن المعرفة بجودة مياه الشرب تلعب دورًا مهمًا في قرارهم بالانتقال إلى مدن جديدة.
نتائج التقييم
أظهر تصنيف كالجان أن حوالي ثلث المدن الجامعية قد حصلت على تصنيف “C” أو أدنى فيما يتعلق بتلوث المياه بمادة PFAS. فالأرقام تدل على وجود تلوث واسع بإمدادات مياه الشرب، حيث أظهرت 92% من المدن الجامعية الموجودة في الدراسة عدم خلو المياه من وجود ملوثات ضارة. وكانت مدينة نيويورك الوحيدة التي حصلت على تقييم “F” بسبب مستويات الرصاص المرتفعة فيها.
مستويات الرصاص المقلقة
كان الأمر الأكثر إثارة للقلق أن ثمانية فقط من بين 50 مدينة جامعية توافر فيها مستوى جودة المياه الذي يتماشى مع المعايير التي وضعتها وكالة حماية البيئة الأمريكية فيما يتعلق بمستويات الرصاص. تظهر هذه النتائج ضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة المياه، خاصة وأن العديد من الملوثات مثل الرصاص وPFAS لا تؤثر عادة على طعم أو رائحة المياه.
ضرورة اختبار جودة المياه
يشدد الخبراء، مثل الدكتور إريك روي، على أهمية اختبار جودة المياه المحلية، خاصة تلك المستخرجة من الآبار. يُعتبر TapScore من بين أبرز خدمات اختبار جودة المياه المنزلية، حيث تتوفر خدمات الاختبار المخبرية بأسعار تصل إلى حوالي 299 دولارًا. استطاع تصنيف كالجان أن يقدم للطلاب القادمين طريقة بسيطة للتحقق من جودة مياه الشرب في بلدتهم الجامعية الجديدة، واتخاذ القرار المناسب بشأن ضرورة استخدام نظام تنقية المياه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.