كتب: كريم همام
بدأ الرئيس الكوري الجنوبي، لي جيه ميونج، اليوم الجمعة، جولة خارجية تستمر 11 يومًا، تشمل زيارة عدد من الدول. يتضمن جدول الأعمال زيارة مدينة “سان فرانسيسكو” الأمريكية، حيث سيتم عقد لقاءات مع مدراء شركات التكنولوجيا الكبرى.
اجتماع مع عمالقة التكنولوجيا في سان فرانسيسكو
خلال زيارته إلى سان فرانسيسكو، يهدف الرئيس لي إلى الاجتماع مع ممثلي شركات مثل “إنفيديا” و”أوبن آيه أي” و”برودكوم” و”أنثروبيك”. من المتوقع أن تتناول المحادثات مواضيع تخص الاستثمارات الجديدة والتعاون في مجال التكنولوجيا. بالإضافة إلى الاجتماعات، سيشارك الرئيس في قمة تتعلق بالذكاء الاصطناعي، حيث سيتم الإعلان عن “خطة سان فرانسيسكو للذكاء الاصطناعي”.
استراتيجية الذكاء الاصطناعي والكفاءات المحلية
تهدف خطة الذكاء الاصطناعي إلى تحديد المشاريع الضخمة التي تخطط الإدارة لتنفيذها، خصوصًا في مجالات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي. ويعكس هذا التوجه رغبة الحكومة في تعزيز الصناعة المحلية وتطوير التعاون العالمي في هذا المجال الحيوي.
الشراكات مع أمريكا اللاتينية
بعد سان فرانسيسكو، سيتوجه الرئيس لي إلى البرازيل، حيث من المقرر أن يعقد قمة مع رئيس البلاد، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. هذه الزيارة تعتبر فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية وتأسيس شراكات اقتصادية وأمنية مع البرازيل، التي تمتلك موارد طبيعية غزيرة.
محطات في تشيلي والأرجنتين
تستمر جولة الرئيس من خلال زيارة تشيلي والأرجنتين، حيث سيلتقي بنظيريه، خوسيه أنطونيو كاست من تشيلي، وخافيير جيراردو ميلي من الأرجنتين. وتأتي هذه الاجتماعات في إطار السعي لتوسيع الآفاق الدبلوماسية لكوريا الجنوبية في أمريكا اللاتينية.
الاستراحة في ألمانيا
في طريق عودة الرئيس إلى بلاده، سيقوم بمحطة أخيرة في مدينة “فرانكفورت” الألمانية في الثاني من أغسطس المقبل. وتهدف هذه الزيارة إلى اللقاء بالجالية الكورية المقيمة في ألمانيا، مما يعكس اهتمام الحكومة الكورية بجالياتها في الخارج وتعزيز الروابط الثقافية والاقتصادية.
تمثل جولة الرئيس الكوري الجنوبي خطوة استراتيجية تقوي من موقع البلاد على الساحة العالمية، وتفتح أفق التعاون والتفاهم مع الدول الشريكة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.