كتبت: سلمي السقا
تستقطب معابد الكرنك والأقصر في البر الشرقي بمحافظة الأقصر، سياح العالم، حيث تشهد هذه المعابد سحرًا خاصًا يتجسد في النقوش والألوان والتماثيل والأعمدة العظيمة، التي أبدعها القدماء المصريون. تقدم “اليوم السابع” جولة سريعة للجمهور لاستكشاف عظمة هذه المعابد، التي تعد من أبرز المزارات السياحية.
معابد الكرنك
تعتبر معابد الكرنك من أهم الوجهات السياحية التي يقصدها الزوار الأجانب عند وصولهم إلى مدينة الأقصر. تم مؤخراً تنفيذ مشروعات ترميم وتطوير للمعابد، من بينها صالة الأعمدة الكبرى التي تعد واحدة من أبرز معالم الجذب. لقد ساهمت عمليات التطوير في إظهار الألوان والنقوش التاريخية التي تعود لآلاف السنين، لتصبح صالة الأعمدة المركزية في الكرنك مكانًا ساحرًا وساهمت في استقطاب العديد من السياح.
الجذب السياحي في معبد الأقصر
يحتضن معبد الأقصر، الذي يقع على كورنيش النيل، نوعًا خاصًا من السياحة. تستمر أبواب المعبد مفتوحة طوال اليوم، مما يتيح للزوار فرصة الاستمتاع بجماله في مختلف الأوقات. ويدخل المعبد في مرحلة جديدة من الإضاءة الليلية، حيث يتوافد السياح من كافة أنحاء العالم صباحًا ومساءً، خاصة مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة. وهذا ما يجعل زيارة المعبد تجربة لا تُنسى من أجل اكتشاف سحر الحضارة المصرية القديمة.
تاريخ معبد الأقصر
تأسس معبد الأقصر في عهد الملك أمنحتب الثالث، وكان الغرض منه هو عبادة الإله آمون رع. يعتبر المعبد علامة على تأكيد نسب الملك لأمور دينية وثقافية خاصة بمصر القديمة. لم يكن أمنحتب في موقع يسمح له بتولي الحكم لأسباب عائلية، لذا نصحه أحد مستشاريه ببناء معبد ضخم يخلد اسم الإله آمون، وهذا ما فعله عن طريق بناء معبد الأقصر التاريخي.
الأجواء والسعادة بين زوار المعابد
تعم أجواء من السعادة والبهجة بين الأسر والعائلات الزائرة لمعبد الأقصر. يحظى الزوار بتجربة فريدة من نوعها، حيث يمكنهم الاستمتاع بجمال المعابد وتاريخها العريق. يوميًا، يتطلع السياح لتوثيق ذكرياتهم بالتقاط الصور التذكارية وتبادل الحديث حول تاريخ هذه المعالم العظيمة. إن زيارة معبد الأقصر مزيج فريد من الجمال التاريخي والحضارة، مما يجعل كل زيارة تجربة لا تُنسى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.