كتبت: فاطمة يونس
يتعافى السناتور ميتش مككونيل بعد سقوطه المرهق الذي تعرض له الشهر الماضي، لكن لم يتم تصريحه بعد بالعودة إلى العمل، بحسب ما أفادت به مكتب الطبيب الكونغرس يوم الاثنين. مضت أكثر من ستة أسابيع منذ أن شوهد الجمهوري من ولاية كنتاكي آخر مرة في الأماكن العامة.
**التحضير لعلاج مككونيل**
يكثف الأطباء من مكتب طبيب الكونغرس لقائهم مع السناتور البالغ من العمر 84 عاماً في منشأة إعادة التأهيل يومياً. حيث تمت مناقشة جميع جوانب العناية التأهيلية الخاصة به، وفقاً لبيان نشرته طاقم مككونيل.
**أسباب الغياب عن الفعاليات**
تضمن البيان الصحفي أيضاً تصريحاً خطياً من مككونيل يعتذر فيه عن عدم قدرته على حضور نزهة سنوية في كنتاكي المقررة السبت المقبل. كما تم تضمين صورة لمككونيل وزوجته، إلين تشاو، مع تعليق بتاريخ الأحد.
**نظام العلاج البدني**
ذكرت بيان مكتب طبيب الكونغرس أن مككونيل، منذ خروجه من رعاية المستشفى، التزم بنظام صارم من العلاج الطبيعي والتأهيل. يتضمن هذا النظام عدة جلسات في اليوم تهدف إلى استعادة قوته وتقليل مخاطر السقوط في المستقبل.
**التحديات الصحية**
وأشار مكتب الطبيب إلى أن تجربة مككونيل في طفولته مع مرض شلل الأطفال “تظل عاملاً مهماً في حركته”. وأكدت الإدارة الطبية أنه “لم يتم التصريح له بعد بمغادرة منشأة إعادة التأهيل والعودة إلى المكتب”، مما يشير إلى أهمية مراقبة حالته الصحية بشكل دقيق في الفترة الحالية.
تمثل حالة مككونيل إحدى المسائل المطروحة على الساحة السياسية حالياً، حيث يتطلع العديد من أنصاره والمهتمين بالشأن السياسي إلى تطورات حالته الصحية.
علاوة على ذلك، ينتظر المواطنون من ولاية كنتاكي الأخبار الإيجابية بشأن عودته إلى نشاطه السياسي، خاصة في ظل الأوقات الحرجة التي تمر بها البلاد.
في الوقت نفسه، تستمر المؤسسة الصحية في مراقبة حالته والعمل على تقديم أفضل رعاية ممكنة لضمان شفاءه الكامل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.