كتبت: بسنت الفرماوي
أوضحت دار الإفتاء المصرية أهمية العمرة كأحد أرفع العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه. وقد استندت في ذلك إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «العُمْرَة إلى العُمْرَة كفارة لما بينهما»، مما يبرز فضلها العظيم في تكفير الخطايا والذنوب التي تحدث بين نسكَي العمرة.
الإحرام والنية
يبدأ الدخول في النسك، سواءً كان حجاً أو عمرة، بفعل “الإحرام”. وقد عرّف جمهور الفقهاء الإحرام بأنه نية الدخول في العبادة، ويعتبر ركنًا أساسيًا عند المالكية والشافعية والحنابلة، في حين اعتبره الحنفية شرطًا لصحة النسك.
التشريك في الإحرام
تطرق الإفتاء إلى حكم “التشريك” في الإحرام بنية أداء عمرتين في ذات الوقت. وأكدت أن الأصل الشرعي يشير إلى وجوب الإحرام لعمرة واحدة فقط. وفي حال كان الشخص ينوي العمرة مرتين معاً أو أحرَم بعمرة ثانية قبل الشروع في أعمال العمرة الأولى، فإن في ذلك قد وقع خلاف فقهي بين العلماء.
الخلاف الفقهي حول العمرة
بيّنت الفتوى أن الفقهاء يتناقشون حول ما إذا كان يُعتبر الشخص محرماً بعمرتين فعلياً، أم لا. فهل إحرامه يقتصر على واحدة فقط، مما يؤدي إلى إلغاء الأخرى تلقائياً؟ وذلك لأن طبيعة النسك تتطلب أداء كل عمرة على حدة.
فضل تكرار العمرة
أشارت دار الإفتاء إلى ما ذكره الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم بخصوص فضيلة تكرار العمرة، ولكن ذلك لا يعني إمكانية الجمع بينها في إحرام واحد. بل يجب أن تكون كل عمرة مستقلة بأركانها وشروطها حتى تتحقق الكفارة الوعد بها في الحديث الشريف.
الاستفسارات حول العمرة
تأتي هذه التوضيحات استجابةً لاستفسارات بعض المعتمرين الذين يرغبون في زيادة الأجر. حيث تسعى دار الإفتاء دائمًا لتبيان الضوابط الشرعية التي تضمن صحة العبادة وموافقتها للسنة النبوية المطهرة، بعيداً عن أي التباس في النيات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.